تصاعدت الاحتجاجات فى الدول الآوربية على جرائم حرب الإبادة التى تشنها قوات الاحتلال الصهيونى ضد الفلسطينيين فى قطاغ غزة والضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر عام 2023 .
في إيطاليا كشفت استطلاعات رأي عن وجود حالة من الامتعاض والرفض الواسع ضد الكيان الصهيونى ومواطنيه الذين يحتلون أراضي الفلسطينيين وفق مقررات الأمم المتحدة.
فى هذا السياق أكد استطلاع أجراه مركز «بيو» للأبحاث خلال الفترة بين فبراير ومايو، أن 75% من الإيطاليين يحملون نظرة سلبية تجاه الكيان الصهيونى، مقابل 66% في عام 2025. كما أعرب 48% عن موقف سلبي للغاية، في حين لم تتجاوز نسبة أصحاب الآراء الإيجابية 21%.
وكشف الاستطلاع عن تراجع الثقة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إذ قال 88% من الإيطاليين إنهم لا يثقون به أو لا يثقون به على الإطلاق، مقارنة بـ80% في العام السابق، فيما بلغت نسبة من لا يثقون به إطلاقاً 62%.
حرب الإبادة
وفى بريطانيا وقع عدد ضخم من البريطانيين على عريضة تطالب الحكومة بالكشف عن دورها في دعم الكيان الصهيونى وحرب الإبادة الجماعية على غزة.
وتشهد بريطانيا ضغط شعبيا على الحكومة لإجراء تحقيق مستقل بشأن دور المملكة المتحدة في حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، بعد توقيع نحو 57 ألف شخص على عريضة برلمانية تطالب بكشف حقيقة المشاركة البريطانية في العمليات العسكرية الصهيونية.
وقع على العريضة، حتى الآن، 56,947 شخص، مطالبين بإطلاق تحقيق عام في دور المملكة المتحدة في العمليات الصهيونية في غزة، بما يشمل بيع الأسلحة وتوريدها واستخدامها، وطائرات الاستطلاع، وقواعد سلاح الجو الملكي البريطاني.
وأكد الموقعون أن بريطانيا لعبت دورًا حيويًا في العمليات العسكرية الصهيونية في القطاع، الذي يتعرض لحرب إبادة منذ السابع من أكتوبر 2023، مطالبين بالكشف عن طبيعة هذا الدور وحجم المشاركة البريطانية في الحرب.
تحقيق مستقل
يأتي ذلك في ظل مطالبات متواصلة من عشرات النواب البريطانيين، بينهم نواب بارزون في حزب العمال الحاكم، بإجراء تحقيق في الدور البريطاني، وهي مطالب لم تستجب لها الحكومة حتى الآن.
وشدّد الموقعون على ضرورة أن يكون التحقيق مستقلًا بالكامل عن الحكومة البريطانية، وأن يمتلك صلاحيات استجواب الوزراء والمسئولين الحكوميين الذين شاركوا في اتخاذ القرارات المتعلقة بما يُعتقد أنه تورط بريطاني في جرائم الاحتلال الصهيوني.
نوعية الأسلحة
وطالبوا بأن يتناول التحقيق نوعية الأسلحة التي جرى توريدها إلى الكيان الصهيونى، والقواعد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني التي استُخدمت خلال الحرب، وأسباب استخدامها، إضافة إلى الكشف عن المعلومات الاستخبارية التي جُمعت خلال طلعات سلاح الجو البريطاني فوق قطاع غزة.
كما طالب الموقعون بالكشف عن تفاصيل المشورة القانونية التي طلبتها الحكومة البريطانية بشأن تقييم ما إذا كانت جرائم إبادة جماعية قد وقعت في القطاع.
وأطلقت العريضة جينيفر فوربس، النقابية البارزة وعضو حزب العمال، ومن المقرر أن ينتهي موعد التوقيع عليها في 23 إبريل المقبل.