فجعت الجالية المصرية في تركيا وقطاع واسع من الأصدقاء والنشطاء برحيل الشاب الخلوق والناشط الإغاثي محمود ممتاز، الذي وافته المنية إثر حادث سير في سوريا، قبل إتمام زواجه، وقد خلّف رحيله المفاجئ حالة من الحزن العميق بين محبيه الذين تقاطروا لنعيه واستذكار مناقبه، متمنين له القبول والرحمة، ومؤكدين أن أثره الطيب في ميادين العمل الإنساني سيظل شاهداً على سيرته العطرة.
ونشر علاء عادل Alaa Adel تفاصيل العزاء عبر صفحتها الرسمية:
سيُقام واجب العزاء في المغفور له بإذن الله الاخ الحبيب محمود ممتاز وذلك يوم الجمعة المقبل، من الساعة 07:00 مساءً وحتى صلاة العشاء، في جمعية الحكمة – منطقة الفاتح، إسطنبول.
وكتب هاني البنا رجل الإغاثة الإسلامية في لندن Hany El Banna انا لله وانا اليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله ابننا محمود ممتاز في بلاد الغربة، تركيا 🇹🇷. اللهم اسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ان شاء الله له أجران، أجر الغربة وأجر ألم الفراق.
وعلق الإعلامي محمد جمال هلال عبر حسابه (@gamal_helal): لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، إنه ليوم حزين ولا نقول إلا ما يرضى الرب، أخي وصديقي ورفيقي محمود ممتاز في ذمة الله، رحل مهاجراً صابرًا ثابتاً، محمود ممتاز لم يكن معرفة بل كان أخاً وصديقاً ورفيقاً عشرته امتدّت لسنوات وكانت فيما أحسب لله، يرحل اليوم صاحب الوجه البشوش والقلب الطيب والروح الجميلة. يرحل المغيث والساعي في الخير. يرحل العفيف والرفيق والحنون، لقد كانت صدمة عظيمة صبرنا الله عليها. اسأل الله أن يرحمك يا محمود ويغفر لك ويتقبلك في الصالحين وأن يرزقك الجنة ويعوضك خيرا ويسكنك الفردوس الأعلى من الجنة ويصبر أهلك ومحبيك وأن يجمعنا بك في الجنة يا صديقي، وانا لله وإنا إليه راجعون.
وأضاف الشيخ عصام تليمة عبر حسابه (@essamt74): الأخ الحبيب محمود ممتاز، انتقل إلى رحمة الله، في حادث سير في سوريا، نسأل الله تعالى أن ينزله منازل الشهداء، وأن يتقبله في الصالحين، فقد كان من أحسن الناس خلقا، ومن أرقهم قلبا، وخدوما لكل ذي حاجة، أسال الله أن يجعل غربته وعطاءه في ميزان حسناته.
واسترجع الكاتب أدهم حسانين Adham Hasanin "انا لله وانا اليه راجعون، رحل محمود ممتاز الذي عرفته عن أصدقاء مشتركين وكان دائما بساماً في وجه الناس، فقضى نحبه إلى الله مهاجرا إلى الله فارا بدينه..".
واستحضر الصحفي محمد مصطفى Mohamed Mostafa مع الاسترجاع "الغالي محمود ممتاز كان بشوشا سهلا لينا هينا، مبادرا بالعطاء، سباقا في الخيرات وجهود الإغاثة، تعاملت معه فكان مثالا في النزاهة والمروءة وحسن الخلق، أفجعنا خبر موته في حادث سير قبل اتمام زواجه، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، رحمة الله عليك يا محمود رحمة واسعة، اللهم احشره في الصالحين وارزقه مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وألحقنا به على خير".
وأضاف الإعلامي والصحفي شريف منصور Sherif Mansour نقول "لاحول ولا قوة إلا بالله انتقل إلي جوار ربه الأخ الحبيب محمود ممتاز ،اللهم اغفر له وارحمه وتقبله في الصالحين، خالص تعازينا لأهله وأسرته ومحبيه إنّا لله وإنّا إليه راجعون.".
أما الشيخ "شريف رمضان عبادي" فكتب "محمود ممتاز الشاب الرائع الجميل في ذمة الله كان من أوائل من أنجد إخوانه في الثورة السورية ومات في سوريا أمس، ما علمنا عنه إلا كل خير وأدب ودين، رحمك الله يا حبيب "
https://www.facebook.com/shryf.rmdan.bady/posts/pfbid02nnwNHfsfMU7m35s8nw6GEewYbNikG98DkjKsZmWytL4eGEFNjFZJTLSKEdDVbV8hl
ونشر علاء عادل فيديو لمحمود ممتاز "كان قاعد في المكتب عندي أخذ الميك وسجل هذا النشيد أعتقد من أكثر من 10 سنين إخـوتي عاهدوا الله فوق السمــاء أن يكــون لنا في القريب لقـــاء لنا إن شاء الله لقاء في جنة عرضها السماوات والأرض.
https://www.facebook.com/reel/1024135277288335
ووثق المصور المحترف Ibrahim Elmasry مواقف الفقيد الإنسانية في بنجلادش والصومال وسوريا وتركيا ولبنان، ناعياً إياه بكلمات نابعة من القلب:
إلى أخي وحبيبي الذي لم تجمعني به إلا لقاءات محدودة معدودة، عرفت محمود في ميادين المروءة، ورأيت همته التي لا حدود لها في أعمال الإغاثة.
مضيفا "رأيت همته التي لا حدود لها في أعمال الإغاثة رأيته يفرغ كامل طاقته وروحه لإخواننا المستضعفين في بنجلادش (للروهينجا)، وفي الصومال، وسوريا، وتركيا، ولبنان، كان يركض نحو الخير كأنما يركض نحو جنته. — فاللهم اجعل كل خطوة خطاها، وكل سفرة قطعها، وكل كرب فرج فيها عن ملهوف في ميزان حسناته ونوراً يتقاطر على قبره..".
https://www.facebook.com/IbrahimElmasryOfficial/posts/pfbid0
واستذكر السيد الشويحي خلقه العظيم ونبرات صوته بالقرآن والأناشيد، ناعياً إياه بالقول: "عليك رحمات الله يا محمود… عايشته في رحلات كثيره وكان من خير الناس خُلقاً ومازالت نبرات صوته في القرآن في أذني…"
وكتب المحامي ممدوح إسماعيل متأملاً في فجاءة الموت وغربة الشاب ومسيرته: "مات محمود ممتاز، في الصباح فوجئت بخبر وفاة محمود ممتاز وهو شاب مصري عاش هنا في تركيا عرفته شابا هادئا محبا للإسلام والمسلمين…".
وشارك Islam Hagras خواطر عميقة حول الموت والرفقة وقصر الدنيا، مستذكراً لقاءاته بالفقيد في مصر وتركيا بالقول:
"السلام عليكم يا رفاق.. صديقنا محمود ممتاز توفاه الله وهو في رحلة إثر حادث سير…".
ونعى Husseiny Elsunhawy زميل الدراسة ورفيق الغربة: "الله يسهل عليك يا محمود ويجعلها أسعد لياليك، هذا ممتاز زميل الدراسة ومشوار الغربة، عاش غريبًا ومات غريبًا قبل عرسه في الدنيا…".
مبادرة إنسانية وفاءً لروح الفقيد
تخليداً لذكراه العطرة واستمراراً لمسيرته في أعمال البر والإحسان، أعلنت الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية – أنصر عن إطلاق حملة إنسانية لترميم مدرسة في سوريا صدقة جارية عن روح الفقيد محمود ممتاز، ودعت الهيئة كل من عرفه للمساهمة في هذا المشروع الخيري المستدام، عبر الحسابات البنكية الرسمية المخصصة لذلك:
وفاًء لروح أخينا محمود ممتاز، وإحياءً لأثره الطيب ومسيرته في عمل الخير، نطلق حملة للمساهمة في ترميم مدرسة في سوريا صدقةً جاريةً عن روحه… https://www.facebook.com/OnsurAr/posts/pfbid036cW79igjSi1T7CfCv1tozvMyHC31Zmwpe9GoXxbcgajrmqe9PJnu1gkRZfhMWKPSl