علقت الكاتبة غادة شريف على قرار حكومة الانقلاب ممثلة فى وزارة السياحة بمد فترة منع رحلات العمرة لأجل غير، بينما تتكبد عشرات الشركات والعمالة ملايين من الجنيهات بسبب الخسائر.
ونشرت “شريف” منشورًا مطولا عبر “فيس بوك، قالت فيه: فجأة ودون أى أسباب معلنة يصدر قرار بمد منع رحلات العمرة!.. المضحك أنه بسؤال وزير السياحة عن السبب فكانت إجابته إنه ليس لديه أدنى فكرة عن الموضوع!!.. والله يا حمادة وحياة اللقمة اللى كل شوية بتقف فى زورك من هذه القرارات الأرعة.. إننى يا ما قلت إن وزير السياحة بوزارته بعربياته ليس لهم أى لزمة، والأولى إننا نلغى هذه الوزارة ونشيل فلوسها للزمن!
وتابعت: فى الحقيقة أنه أصلا لا أحد يعلم لماذا صدر قرار منع العمرة فى المرة الأولى حتى نعلم لماذا صدر القرار الثانى بمد المنع بعد انتهاء مدة المنع الأولى! هل حد مثلا سافر هناك وخبط ع الباب ومحدش فتح فافتكرتوهم مش موجودين؟!
وأضافت: ثم إن العلاقات السياسية بين البلدين كما يبدو أنها ظريفة ولطيفة، فلماذا إذن وقف حال شركات السياحة المصرية بعد أن أصبحت رحلات العمرة هى القشة الوحيدة التى يتشبثون بها لفتح ما تبقى من بيوتهم التى لم تُغلق بعد؟.. مشيرة إلى أن تسبب هذا القرار فى تخلى الشركات عن 30-50% من العَمالة لديهم لتوفير النفقات.

وتسبب قرار وقف رحلات العمرة من قبل وزارة السياحة بحكومة الانقلاب لعدة أشهر أخرى في خسائر كبيرة لشركات السياحة الدينية، واضطرت بعض الشركات لتسريح عدد من العاملين بها، وآخرون مهددون بالفصل؛ بسبب قلة السيولة المالية لصرف مرتباتهم، حسب قول أصحاب الشركات، مشيرين إلى أن الأسعار ارتفعت للضعف بعد تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية؛ مما أدى لزيادة الأعباء عليهم، لذلك تقدم برلمانيون باستجوابات لوزير السياحة يحيى راشد لمعرفة أسباب مد وقف رحلات العمرة.
وفي مطلع الأسبوع الجاري عقدت الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة اجتماعًا ثانيًا، وأصدرت بيانًا من 800 كلمة، يضم 10 نقاط رئيسية، حمَّلت خلاله وزارة السياحة بحكومة العسكر يحيى راشد مسئولية حالة عدم الرضا والإحباط بسبب ما وصل إليه القطاع من تردٍّ خلال العامين الماضيين.