توك شو.. إعفاء أبناء العسكر من فواتير الكهرباء والمياه وسبوبة يناير

- ‎فيسوشيال

واصلت برامج توك الشو التى أذيعت بقنوات موالية لسلطة الانقلاب، أمس الأربعاء، بشكل كبير تفسير ما يحدث فى مصر من وجهة نظرها، تاركة الكوارث والإهمال والفساد ينخر فى الوطن، نبدأ مع أكذوبة من أكاذيب الانقلاب، حيث رفض طارق الخولى، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس نواب الدم، الإعتراف بوجود الألاف من أبناء الوطن بسجون الانقلاب.

وقال” الخولى”، خلال حواره ببرنامج “صباح أون” على فضائية “أون لايف”، اليوم الخميس، أن الحديث عن وجود 70 ألف معتقل بالسجون هو أمر “مضحك”. زاعما أن المنظمات الأجنبية التي تتواصل معه لا يمكنها تقديم أكثر من 10 أسماء.

وأضاف، أن اللجنة لا تفرج عن المنتمين للإخوان لكونها جماعة إرهابية اعتادت على استخدام النفاق والكذب ولا يجوز إخراج عناصر تابعة لهم قد تكون كاذبة فيما يخص تظاهرها سلميا.

وطالب مظهر شاهين -من علماء السلطان- حكومةَ العسكر بإعفاء أبناء الشرطة والجيش من فواتير المرافق الشهرية! وبإصدار قرار لإعفاء أسر الشهداء من فواتير الكهرباء والغاز والمياه، وإعفاء أبنائهم من مصروفات المدراس الحكومية والخاصة.

وأضاف “شاهين”، خلال تقديمه برنامج “الشارع المصري” عبر فضائية “الصحة والجمال”، الأربعاء: “الشهداء مش هيبقوا راحوا وعيالهم تتبهدل دا ميرضيش ربنا”.

وبمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، كان لابد من وجود لتعليم أيام المخلوع مبارك، وهو ماشهدته قناة “أم بى سى” خلال استضافتها الدكتور مصطفى الفقى، الصندوق الأسود لعصر مبارك، حيث زعم إن ثورة 25 يناير كانت حقًا يراد به باطلًا.

وأضاف: إن حسني مبارك لم يكن يتصور يومًا أن يثور الشعب عليه، مشيرًا إلى أن مبارك لم يكن طاغية دمويا، وكان يمكن تغيير نظامه بعيدا عن الثورة.

اعتراف السبوبة

ونواصل تداعيات ذكرى يناير، حيث اعترف الإعلامي عمرو أديب، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، بأنه من الشخصيات التي استفادت من ثورة 25 يناير.

وقال خلال برنامج “كل يوم” على فضائية “أون أي”: بعد 25 يناير أصبح عندنا معادلة غريبة وهي صراع موجود حتى الآن بين الحفاظ على الدولة وبين الديمقراطية، وتابع: بصراحة أحداث 25 يناير عملت فوبيا عند الناس.

وأضاف: يجب يكون هناك إدارة لعمل توازن بين الخوف من تكرار أحداث 25 يناير، وبين وجود الحياة السياسية، ولو نظرنا إلى دولة زي تونس النهاردة وصلت لأسوأ مستوى للاحتياطي النقدي في 15 عاما.

وفى محاولة مفضوحة بوجود ديمقراطية، خرج أمين تمرد سابقا، ليتحدث بعد 4 سنوات إن هناك حالة سخط شعبي على النظام والبرلمان الحالي.

وزعم القاضي، خلال حواره ببرنامج “العاشرة مساء”، على فضائية “دريم”، إن الانتخابات الرئاسية نتيجتها معروفة مسبقًا، معقبًا: “الديمقراطية في مصر شكلية”.

وتابع:أن هناك حالة سخط شعبي على النظام والبرلمان الحالي، وأي محاولة لنشاط حزبي يتم القبض على من يقومون بذلك، وهذا أمر حدث كثيرًا خلال الأربع سنوات السابقة.

وأشار أمين تنظيم تمرد سابقًا، إن الست الشهور الماضية حدث بها متغيرات كثيرة، منها زيادة القمع والظلم، وهذا يعني أن انعدام الحياة السياسية بمصر أصبح أمر ممنهج.