كاتب صهيوني يطالب حكومة إسرائيل بمساعدة “السيسي” وحل مشكلاته

- ‎فيعربي ودولي

دعا الكاتب الصهيوني “يحزقئيل لافي” الحكومة الصهيونية لاستغلال الفرصة وتقديم يد العون لـ"نظام السيسي"، عبر إطلاق حملة مساعدات زراعية وتزويد مصر بالغاز وبيع الكهرباء الإسرائيلية للقاهرة، وتقديم خبرات تل أبيب في مجال تحلية المياه، بما يمكننا من شراء قلب الشعب المصري الذي ينظر جزء كبير منه لإسرائيل كنبتة غريبة في الشرق الأوسط.
وقال: إذن هيا بنا نبني لهم هرما حديثا من المساعدات، التي سنربح منها أيضا. موضحا في مقال بموقع “دعتون” الإسرائيلي : إن النيل الذي يعد شريان الحياة للمصريين يواجه خطرا جيوسياسيا على خلفية عدم الاتفاق بين دول المنبع والمصب حول استخدام كل طرف مياهه.
وأشار إلى أن السودان تشذ عن هذه القاعدة، حيث تربطها اتفاقات مائية مع مصر. وذهب"لافي" إلى أن إثيوبيا استغلت حالة عدم الاستقرار في مصر لبناء سد النهضة الذي سيبدأ في العمل خلال شهور معدودة، والذي سيضر بشكل بالغ بحصة مصر من مياه النيل.
واعتبر أن انخفاض تدفق مياه النيل أوجد مشكلة أخرى تتمثل في ارتفاع استيراد مصر للأسماك، حيث باتت تستورد نحو 50% من الاستهلاك المحلي، الأمر الذي يمثل سببا آخر لإفلاس الخزينة الحكومية، لاسيما مع ارتفاع أسعار الأسماك عالميا خلال السنوات الماضية.
"لافي" تحدث عن قناة السويس كعبء على مصر مع انخفاض عائداتها، وقال: "بالإضافة للنيل هناك أيضا قناة السويس التي كانت في الماضي مصدر دخل حقيقي للميزانية المصرية منذ تأميمها في الخمسينيات من القرن الماضي، وتحولت تدريجيا إلى عبء، حيث انخفضت عائداتها في ظل تراجع أسعار النفط الشرق أوسطي، ولم تعد حاويات النفط السعودي والقطري أو البحريني تمر بشكل مستمر في القناة، كذلك فإن انخفاض الملاحة بمضيق باب المندب على خلفية تزايد ظاهرة القراصنة الصوماليين، تسبب بشكل واضح في انخفاض العائدات المصرية من القناة". بخلاف السياحة التي "مُحقت" تقريبا فإن تزايد عدد السكان في مصر ورغم انخفاضه بنسبة 30% عن أعوام الثمانينيات من القرن الماضي، يؤثر بشكل كبير على انعدام القدرة على النهوض بالاقتصاد المصري، بحسب المقال الذي حمل عنوان "مشكلات السيسي والنظام في مصر".
وأمام هذه المشاكل التي تتهدد نظام السيسي" اقترح الكاتب أن تقدم إسرائيل يد العون للسيسي قائلا: "كل الحقائق التي أحصيتها تصنع فرصة كبيرة لحكومة إسرائيل لإطلاق منظومة مساعدات زراعية من جهة وتحويل أنبوب الغاز الذي زود إسرائيل بالغاز الطبيعي في الماضي، لأنبوب يمد مصر بالغاز، بل حتى يمكن بيع الكهرباء الإسرائيلية لمصر بواسطة خطوط ضغط عالٍ تمر عبر سيناء إلى قلب القاهرة".