جيش الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان وسقوط 24 شهيدا و116 مصابا

- ‎فيعربي ودولي

 

 

قال جيش الاحتلال الصهيونى، إنه اعترض هدفًا جويًا أطلق من اليمن فجر اليوم الثلاثاء، دون وقوع إصابات،  .

وأضاف جيش الاحتلال فى بيان له : تم اعتراض هدف جوي أطلق من اليمن. وانتهى الحادث، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، مشيراً إلى أنه وقع في منطقة إيلات.

كانت إيران قد أطلقت أول أمس الأحد، موجة من الصواريخ باتجاه الأراضى المحتلة، في أول هجوم من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في أبريل الماضى، وردّ الكيان الصهيونى باستهداف مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران.

وشن الحرس الثوري الإيراني هجوما صاروخيا على أهداف صهيونية، في ما وصفته ايران بأنه رد على التصعيد العسكري الصهيونى المتزايد ضد لبنان خلال الأسبوع الماضي.

وكشفت هيئة البث الصهيونية أن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه الأراضى المحتلة، في أحدث تصعيد بين الجانبين، فيما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية السماح للسكان بمغادرة الملاجئ مع مطالبتهم بالبقاء بالقرب منها تحسبا لأي موجات قصف جديدة.

 

أوامر إخلاء

 

وأصدر جيش الاحتلال أوامر بإخلاء مناطق في جنوب لبنان، وهي منطقة لا يشملها اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل الماضى، زاعما أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة انتهاك حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.

وجاء الهجوم الصهيونى في أعقاب ضربات صاروخية إيرانية رداً على الهجمات الصهيونية على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.

 

حصيلة الضحايا

 

ومع استمرار العدوان الصهيونى على لبنان، منذ 2  مارس الماضي ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 3 آلاف و637 شهيدا، و11 ألفا و188 مصابا، بعد تسجيل 24 شهيدا، و116 جريحا، خلال 24 ساعة، فيما شنّ جيش الاحتلال غارات عديدة على بلدات جنوبي لبنان، مساء أمس الإثنين.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2  مارس، بلغت 3637 شهيدا، و11188 جريحا؛ وبذلك تكون الوزارة أحصت 24 شهيدا و116 جريحا، خلال آخر 24 ساعة، إذ كانت حصيلتها السابقة 3 آلاف و613 قتيلا و11 ألفا و72 مصابا.

 

اتفاق عدم اعتداء

 

فيما كشف الرئيس اللبناني جوزاف عون، عن وجود مفاوضات جارية حالياً للتوصل إلى اتفاق عدم اعتداء بين لبنان والكيان الصهيونى، مؤكداً أنه لن يلتقي برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

وقال عون، في تصريحات صحفية، إن لبنان يوجه رسالة واضحة إلى حكومة الاحتلال مفادها أن الحل العسكري لن يوفر الأمن لشمال الكيان أبداً، مشدداً على ضرورة اللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة النزاعات القائمة.

 

حزب الله

 

وفي حديثه عن "حزب الله"، اعتبر  أن الحزب نشأ كرد فعل على الاجتياح الصهيوني للبنان، مشيراً إلى أن الحرب كان ينبغي أن تنتهي عام 2000 بعد تحقيق الهدف الذي وُجد السلاح من أجله آنذاك، لكنه أضاف أن الحزب ارتكب لاحقاً  أخطاء استراتيجية. وفق تعبيره

وأكد الرئيس اللبناني، أن معالجة ملف السلاح تتطلب إزالة الأسباب التي أدت إلى وجوده، موضحاً أن التقدم في هذا الملف يستوجب وضع استراتيجية متكاملة تعالج جذور المشكلة.

وحذر من أنه إذا لم يوافق حزب الله على تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب، مؤكدا سعى بلاده لعلاقة جيدة مع إيران، لكن عليها ألا تتدخل في الشئون اللبنانية وتدمير بلدنا من أجل مصالحها .

وتطرق عون إلى طبيعة الحروب غير المتكافئة، مشيراً إلى أن هذا النوع من المواجهات لا يحتاج بالضرورة إلى إمكانات عسكرية ضخمة، بل قد يعتمد على عمليات خلف خطوط العدو وحروب استنزاف مكلفة، لافتاً إلى وجود العديد من الأمثلة التاريخية على ذلك