وثقت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية طرفا من الانتهاكات والتنكيل الذي يُمارس بحق السفير محمد رفاعة الطهطاوي مع استمرار حبسه في سجن شديد الحراسة 992 سيء السمعة، والمعروف بـسجن العقرب منذ أن تم اعتقاله من داخل قصر الاتحادية ضمن الفريق الرئاسي بصحبة الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، أثناء انقلاب 3 يوليو 2013.

وأشارت إلى أنه زُج باسمه في عدة قضايا، ليُحكم عليه بالسجن 7 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بـالتخابر مع حماس، كما حُكم عليه بالسجن 3 سنوات على ذمة قضية سياسية أخرى.

وفي وقت سابق تضامن عدد من رواد التواصل الاجتماعي مع المعتقل محمد رفاعة الطهطاوي، حفيد رائد النهضة العلمية في مصر، والذي كان يشغل منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الرئيس الشهيد محمد مرسي، ورفض أن يتركه وأعلن موقفه من رفض الانقلاب على ثورة 25 يناير.

وصرح بكل رجولة وشهامة قبل أن يتم اعتقاله أن المجلس العسكري كان يقف وراء الإضرابات التي شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير وخلال فترة حكم الرئيس الشهيد.

ولد الحفيد الأكبر لرفاعة الطهطاوي محمد فتحي رفاعة الطهطاوي في عام 1949 وعمل مع الرئيس الشهيد في ظروف سياسية واقتصادية صعبة للغاية ورفض التخلي عنه وأصر على البقاء معه ولا يزال يقبع في سجون العسكر في ظروف مأساوية؛ حيث يتم قتله كغيره من علماء ورموز مصر في شتى المناحي عبر القتل الممنهج بالإهمال الطبي المتعمد.

وكان السفير الطهطاوي قد عمل سفيرا لمصر في ليبيا وإيران وشغل منصب مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية ثم عميد المعهد الدبلوماسي، وعمل دبلوماسيا لسنوات عديدة حيث اختاره عمرو موسى وزير الخارجية آنذاك، لرئاسة الوفد الدبلوماسي المصري في إيران بعد أن كان دبلوماسيا في بروكسل، كما عمل في إيران في الفترة ما بين 1998 إلى عام2001 وهي فترة شهدت علاقة شديدة التوتر بين الجانبين المصري والإيراني ، ولكن الطهطاوي استطاع بفضل دبلوماسيته أن يحشد الإيرانيين لصالح التقارب بين البلدين.

كما عمل "الطهطاوي" متحدثا رسميا للأزهر، وكان من أهم المؤيدين للثورة والثوار ، حيث تخلى الطهطاوي عن منصبه كمتحدث باسم الأزهر وانضم إلى صفوف الثوار عند اندلاع الثورة ضد نظام مبارك.

وشغل الطهطاوي عضوية الجمعية التأسيسية الأولى التي تم حلها ، لكنه عرض التنازل عن موقعه في الجمعية التأسيسية لأحد الأقباط سعيا لإحداث نوع من التوافق الوطني.

وطالب بعض الثوار بترشيح الطهطاوي أمينا عاما لجامعة الدول العربية، خلفا لعمرو موسى لما يتمتع به من سيرة متميزة على المستوى السياسي والدبلوماسي ووقوفه إلى جانب الثورة والثوار، لكن المجلس العسكري لم يلتفت لمطالب الثوار.

https://www.facebook.com/watch/?v=257533529331997

 

إضراب هالة فهمي بسجن القناطر

فيما أعلنت الإعلامية هالة فهمي دخولها في إضراب عن الطعام داخل محبسها بسجن القناطر رفضا لما تتعرض له من انتهاكات وسوء ظروف الاعتقال والحبس التي تتنافى مع أدنى معايير الآدمية. 

وذكرت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن الضحية أبلغت محاميها الاثنين الماضي دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ثلاث أيام ، وذلك لسوء أوضاع السجن والمعاملة داخل محبسها بسجن القناطر للنساء ، وقالت "اللي بيحصل معايا ده إرهاب".

وباشرت نيابة أمن الانقلاب العليا استكمال التحقيق مع الضحية بعدما تم اعتقالها يوم 24 أبريل الماضي وإخفاؤها قسرا لمدة ثلاثة أيام حتى ظهورها أمام نيابة أمن الانقلاب  والتحقيق معها بدون حضور محاميها، واتهامها بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة غير قانونية وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وحبسها على ذمة تحقيقات القضية 441 لسنة 2022.

 

اعتقال طالب بطب الأزهر ومهندس للمرة الثالثة وتدوير 7 آخرين بالشرقية

إلى ذلك كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتفلي الرأي بالشرقية عن اعتقال طالب كلية الطب بجامعة الأزهر أحمد جمال عرابي من جانب قوات أمن الانقلاب بالعاشر من رمضان واقتياده لجهة غير معلومة دون سند من القانون.

وأعربت أسرة الضحية عن خوفها على حياته؛ حيث ترفض قوات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه وأسباب ذلك ، ولم يتم عرضه على أي جهة من جهات التحقيق، بما يمثل جريمة إخفاء قسري ضمن مسلسل جرائم قوات الانقلاب التي لا تسقط بالتقادم.

أيضا اعتقلت قوات الانقلاب بالعاشر من رمضان للمرة الثالثة  المهندس محمد شهبور محمد القارح من مسكنه بالقاهرة الأحد الماضي، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وكان "شهبور" وصل إلى منزله يوم 8 إبريل الماضي بعد اعتقال دام لعدة شهور، حيث حصل على البراءة فيما لفق لهم من اتهامات ومزاعم ليعاد اعتقاله دون ذكر الأسباب ، ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض له وشقيقه "أحمد" المعتقل منذ ثلاث سنوات .

كما كشف عن تدوير اعتقال 7 معتقلين آخرين على المحضر المجمع رقم 37 بمركز منيا القمح وتم التحقيق معهم بنيابة الزقازيق الكلية ليصبح إجمالي المعروضين على ذمة هذا المحضر 14 معتقلا بينهم من منيا القمح: "باسل شبل عسكر ، مصطفى ياسر الدالي ، عبد الفتاح محمد عبد الفتاح، محمد مجدي المأذون، عمار جمال الهادي، عمر خالد رشدي، محمد عبد المنعم عبد الغني العسال، رضا علي عبد الحميد، ومن فاقوس: إسلام محمود عبد الهادي كساب، أبو زيد محمد محمد سالم، ومن الإبراهيمية: محمد محمد عبد المنعم، ومن الحسينية: عمر حسن غريب، ومن أبوكبير: أحمد مراد محمود محمد حجازي، مصطفى محمد العربي، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وتم إيداعهم مركز شرطة منيا القمح.

Facebook Comments