تعرضت المقترحات التي تقدمت بها الحكومة البريطانية المحافظة بتصنيف حماس على أنها "منظمة إرهابية" لانتقادات من قبل المعارضين الذين حذروا من أن ذلك سيكون له تأثير مخيف على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وبحسب موقع "تي آر تي" قال الوزير السابق عن الحزب الحاكم في المملكة المتحدة، كريسبن بلانت، خلال جلسة في البرلمان، إنه "على الرغم من أنه لا يدعم حماس ، إلا أنه لا يعتقد أن نهج الحكومة تجاه الصراع كان حكيما".

وأضاف "أن موقفي الشخصي هو أن حل الدولتين قد ولى منذ زمن بعيد وفي النهاية، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن بها حل هذا الأمر هي في الواقع من خلال اجتماع الناس معا وتمكينهم من حدوث ذلك، مما يساعدهم على الحدوث، وأخشى أن هذا الإجراء اليوم يفعل العكس تماما".

وعن اقتراح الحكومة أوضح "سيكون لذلك تأثير مخيف على إدخال أي شيء إلى غزة لأن غزة تدار من قبل المنظمة التي نحن على وشك أن نحظرها ، وأن حماس تتمتع بموجب القانون الدولي بحق قانوني في المقاومة".

وتابع "وفي حين أننا اتخذنا بالفعل موقفا بشأن ما هو بوضوح غباء وغير شرعي وغير أخلاقي وتعذيب الناس، حيث لا يمكنك أن تعرف أين هي الأهداف ببساطة من خلال تحليق الأسلحة فوق الجدار لأنك لا تمتلك القدرة على المشاركة في هذا الاستهداف لما قد يكون أهدافا مشروعة بموجب القانون الدولي كمقاومة".

وأردف "بالطبع هذا هو التعريف، فهذه الأعمال غير شرعية، ولهذا السبب تم حظرها، ولكن علينا أن نكون حذرين هنا لأن الناس لديهم الحق في المقاومة".

في المقابل، سارعت الأصوات المؤيدة للكيان الصهيوني إلى مهاجمة حديث بلانت المستقيم بالقول "يشير النائب كريسبن بلانت إلى أن عنف حماس العشوائي ضد المدنيين الإسرائيليين هو مجرد حقيقة عرضية لعدم امتلاكها التكنولوجيا اللازمة لاستهداف المنشآت العسكرية، يتعارض بشدة مع حماس، التي أعلنت عن نيتها ذبح اليهود في كل مكان يمكنها القيام به".

كانت الحكومة البريطانية قد أعلنت الأسبوع الماضي خططا لاعتبار حركة حماس الفلسطينية منظمة "إرهابية".

وسوف تدفع وزيرة الداخلية برتي باتل باتجاه التغيير في البرلمان قائلة إنه "من غير الممكن التمييز بين جناح حماس السياسي والعسكري".

يذكر أن الجناح العسكرى لكتائب القسام محظور في بريطانيا منذ مارس 2001.

ووصف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم هذه الخطوة بأنها "جريمة بحق شعبنا الفلسطيني وكل تاريخه النضالي وإدانة للنضال المشروع لجميع الشعوب الحرة ضد الاستعمار".

وفي شهر مايو من هذا العام، هاجمت دولة الاحتلال غزة في أعمال كانت موضع إدانة دولية.

وخلال 11 يوما، قصفت دولة الاحتلال غزة بغارات جوية، حيث رد أهالي غزة صواريخهم من القطاع، مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 فلسطينيا وإصابة الآلاف بجروح.

 

https://www.trtworld.com/magazine/uk-ban-on-hamas-will-have-chilling-effect-warns-politician-52015

 

Facebook Comments