واصلت قوات أمن الانقلاب بمحافظة كفر الشيخ جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين دون سند من القانون استمرارا لنهجها في تكميم الأفواه وتكبيل الحريات وعدم احترام أدنى معايير حقوق الإنسان. وذكر شهود عيان من الأهالى أن قوات الانقلاب اعتقلت المحامي محمود محمد عبدالغني، كما دهمت عددا من منازل المواطنين ببلطيم واعتقلت سمير مبارك وحسام محسن. 
وناشد أهالى الضحايا كل من يهمه الأمر خاصة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التحرك على جميع الأصعدة حتى يرفع الظلم عن ذويهم ويحصلوا على حقهم في الحرية.
وكانت قوات الانقلاب اعتقلت 3 مواطنين أمس من كفر الشيخ بعد حملة مداهمات على بيوت الأهالي ببلطيم والقرى التابعة لها وهم: طه خليفة المحامي وعبادة جمعة وإبراهيم عيد.

استمرار الإخفاء 
ووثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استمرار جرائم الإخفاء القسري، ودعت إلى توحيد الجهود من أجل وقف الجريمة والكشف عن مصير المختفين. ومن هؤلاء شقيقان من محافظة بورسعيد مضى عامان ونصف وهما يواجهان مصيرا مجهولا منذ اعتقالهما مساء يوم 18 اغسطس 2018 واقتيادهما إلى جهة مجهولة. وأوضحت أن قوات الانقلاب اعتقلت أيمن طه محمود فويلة، 46 عاما، وشقيقه "محمد"، 39 عاما، اثناء عودتهما من القاهرة بعد إيقافهما ضمن ركاب أتوبيس سوبر جيت عند كمين كارتة بورسعيد، ليقبض عليهما وتنقطع أخبارهما منذ ذلك التاريخ.
وأضافت أنه بحسب شهود عيان تصادف وجودهم فى ذلك اليوم، فقد تم إيقاف الاتوبيس بواسطة ظابط أمن دولة عند كمين الكارتة، وطلب الضابط المسؤول عن الكمين من محمد النزول معه، وعندما رفض ذلك لأنه لا يوجد معه ما يستدعي نزوله باستثناء لحيته، وجه الضابط إليه سيلا من السباب، فقام شقيقه الأكبر أيمن بالرد على الضابط وحدث اشتباك لفظي بينهما؛ فما كان من الظابط إلا أن هدد الشقيقين بالانتقام منهما أام جميع الركاب قائلا إنه سيجعلهما يندمان وسيعلمهما الأدب، وبالفعل اصطحبهما معه فى سيارة بيجو، ليختفيا منذ ذلك التاريخ.
وأشارت إلى أن محمد سبق اعتقاله تلاثة أشهر وحصل على براءة، وبحسب الأسرة فقد توجهوا إلى مقر الأمن الوطني في بورسعيد للسؤال عن الشقيقين وكان الرد أنهما سيخرجان وأن الأمر مجرد وقت، وبعد ذلك تم إنكار وجودهما من الأساس، لترسل الأسرة تلغرافات وفاكسات للمحامي العام لنيابات بور سعيد، ولوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب دون تلقي اي رد أو الوصول لمكان وجودهما حتى الآن.

ثلاجة المختفين بالإسكندرية

كما وثقت استمرار الجريمة ذاتها للطالب الجامعى السيد على السيد حسان لما يقارب عامين، بعدما اعتقلته قوات الانقلاب أثناء سيره فى أحد شوارع مدينة الإسكندرية قبيل موعد الإفطار يوم الخامس من رمضان الموافق يوم 11 مايو 2019، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت اخباره، فى ظل إنكار تام من مديرية أمن الإسكندرية.
وأعلنت الشبكة تضامنها مع أسرة الطالب الجامعي، التي ناشدت سلطات النظام الانقلابى بإخلاء سبيله وعرضه على جهات التحقيق، ودانت الشبكة استمرار سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانظام الانقلابى وعملياتها غير القانونية، وطالبت النائب العام بالتحري عن المختفين، وإجراء جولات لتفتيش أماكن الاحتجاز السرية، وخاصة مقر الأمن الوطنى بأبيس، ومركز الأمن المركزي سابقا بمرغم، والذي يعد المقر السرى للمختفين قسريا في الوقت الحالي. 

 

Facebook Comments