خداع مخابراتي لتفكيك وحدة “الوراق”

- ‎فيأخبار

كتب محمد مصباح:

كشفت مصادر من داخل جزيرة الوراق عن مساعي أجهزة مخابراتية التلاعب بأهالي جزيرة الوراق لتمرير مخطط إفراغ الجزيرة وتهجير قسري لأهالي جزيرة الوراق.

المخطط المخابراتي، بدأ عبر أعضاء في برلمان العسكر تابعين لائتلاف "دعم مصر" المؤيد لـلسيسي، لاستقطاب عدد من كبار العائلات، والتحاور والتشاور مع قيادات شعبية داخل الجزيرة بالتنسيق مع أجهزة أمنية، في محاولة لتفكيك تكتل الأهالي والتوصل إلى حل يفضي بحصول الحكومة على نحو 60 فداناً، تقول إنها ملك لوزارة الأوقاف.

وأفادت مصادر شعبية في تصريحات إعلامية، "تلك المحاولات هدفها أن تضع الدولة قدماً لها داخل جزيرة الوراق، على غرار ما حدث في جزيرة القرصاية في محافظة الجيزة، من قوات الجيش".

وفي السياق ذاته، قال مصدر إعلامي إن "عددًا من رؤساء تحرير الصحف الخاصة، ومقدّمي البرامج الحوارية، تلقوا تعليمات صارمة بعدم إبداء أي تعاطف مع سكان الجزيرة، وتبنّي تغطيات وسائلهم الإعلامية لصحة موقف الحكومة، وتوصيل رسالة للرأي العام مفادها أن سكان الوراق "معتدون"، واستولوا على أراضي الدولة".

التعليمات شملت تصوير استمرار فعاليات الاحتجاج اليومية في الجزيرة الناتجة عن محاولة اقتحامها من قِبل قوات الأمن، على أنها "نتاج تحريض من جهات خارجية، راغبة في زعزعة استقرار البلاد".

وتشهد جزيرة الوراق اشتباكات دامية منذ الأسبوع الماضي، بين سكانها ومليشيات الانقلاب إثر محاولة المليشيات إزالة منازل سكان الجزيرة، ولا تزال الجزيرة تحت الحصار الأمني لتمرير مخطط اجرامي من قبل الشركات الاماراتية لتحويلها إلى مشروعات سياحية وترفيهية .المخالفة للدستور الذي يحظظر التهجير القسري للسكان