“أول أمس أتمَّ زوجي الحبيب عامه الـ٦٠، وعامه الثاني داخل المعتقل”.. هكذا احتفلت النائبة السابقة عزة الجرف، بيوم ميلاد زوجها الكاتب الصحفى “بدر محمد بدر”، بعد أن جدد له العسكر ٤٥ يومًا أخرى، بعد منع الزيارة عنه منذ ٢٩ مارس ٢٠١٧.
بدر محمد بدر، المولود عام 1958، اعتُقل ضمن قائمة كبيرة من الساسة والكُتاب والفنانين والصحفيين في اعتقالات سبتمبر 1981، في نهاية عصر الرئيس الأسبق أنور السادات، وواصل عمله الصحفي بعد ذلك، وأصبح رئيسًا لتحرير مجلة “لواء الإسلام” عام 1988.
عمل في جريدة “الشعب” المصرية عام 1990، ثم عمل مديرا لتحرير صحيفة “آفاق عربية” عام 2000، وتركها عام 2004 ليرأس تحرير جريدة “الأسرة العربية” حتى أغلقت في نوفمبر 2006.
تزوج “بدر” من أم أيمن “عزة الجرف”، ورزقه الله بـ7 من الأبناء، 3 إناث و4 ذكور، أكبرهم حاصلة على ليسانس دار العلوم ومتزوجة، وأصغرهم في المرحلة الإعدادية، ولديه حفيدة واحدة.
له العديد من المؤلفات بلغت 7, منها: الجماعة الإسلامية في جامعات مصر، والله فكرة، ثلاثون كتابا في كتاب، سطور من حياة الإمام حسن البنا، سطور من حياة الداعية المجاهدة زينب الغزالي، سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني.
كما قدم عملا دراميا بعنوان “أم الصابرين” فى 2012، عن قصة حياة السيدة زينب الغزالي, والتي عُرفت بأم الصابرين منذ ميلادها وحتى وفاتها، كما يتطرق المسلسل إلى دور زوجها فى مواجهة المحن والصعاب فى حياتها، ودورها الكبير فى الاتحاد النسائى مع هدى شعراوى، ودورها فى تنظيم جماعة الإخوان المسلمين.
يذكر أن “بدر” شغل منصب مستشار المرشد الراحل لجماعة “الإخوان المسلمين” مهدي عاكف.