البحث جارٍ عن “غريق ستانلي”.. كوميديا سوداء في دولة “النووي”

- ‎فيأخبار

“ما زال البحث جاريًا وربنا يسهل نلاقيه”.. عبارة رددّها فريق من الغطاسين الذين تكفلوا بالبحث عن الشاب محمد حسن شوقي، والذي تعرض للغرق، أول أمس الجمعة، من أعلى كوبري ستانلي الشهير بالإسكندرية، عقب اصطدام سيارة ملاكي به واثنين آخرين أعلى الكوبري.

يأتي استمرار البحث عن الغريق لليوم الثالث على التوالي، في الوقت الذي تفاخرت وأعلنت سلطات الانقلاب، مؤخرًا، عن دخول مصر عصر الفضاء؛ بإنشاء وكالة الفضاء المصرية، وإنشاء مفاعل نووي بمنطقة الضبعة بمحافظة مطروح، في حين لم تجد في جعبتها من أدوات متطورة للبحث عن غريق سقط في مقدمة البحر.

أم مكلومة تنتظر

تناقل نشطاء صورة والدة الغريق محمد حسن، تنتظر نجلها وهي تجلس أعلى الكوبري، وحصدت آلاف التعليقات التي تشاطرها الحزن على انتظارها، في حين قال ناشط يدعى “مروان زيد”: دولة ليس بها أي إمكانيات، تعذب أم يومًا بسبب فشل وغباء في الحكم، ربنا يصبرك يا أمي.

بينما كتبت “شاهنده”: ما ذنب الأم أن تنتظر نجلها الغريق بسبب فشل أعمى من مسئولين لا يفقهون شيئًا عن وسائل الأمان.

وفي مقطع فيديو، ناشدت الأم المسئولين توفير غطاسين لاستخراج جثته نجلها من البحر، عبر فيديو متداول على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أثار تعاطف عدد كبير من المستخدمين.

وظهرت والدة الشاب الغارق في ستانلي، عبر الفيديو المتداول، حيث جلست لليوم الثالث على التوالي أمام البحر، مشيرة إلى أمنيها في رؤية جثته لدفنها.

تنبأ بوفاته

تداول رواد التواصل نبوءة الشاب الغريق محمد حسن بموته، قبل شهرين من خلال منشور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

ترك محمد حسن مجموعة من التدوينات والتي تنبأت بالفعل بسيناريو الكامل لوفاته، حيث دون قبل حوالى ثلاثة أشهر من الحادث، قائلاً: “3 أشخاص واحد يقف ع الشاطئ والآخر يسبح في البحر والأخير يغطس تحت الماء.. من منهم يشعر بالحزن ومن منهم يشعر بالفشل ومن منهم لا يشعر بشيء!؟ولماذا؟ نقدر نسمي الجزء ده بمفارقة ماجيكسو”.

وفي مطلع العام الحالي دون محمد أيضًا عبر حسابه، أنه لم يستطع تحقيق أهدافه حتى الآن سوى 12%، حيث كتب: “الفكرة مش سنة جديدة وبلا بلا، الفكرة إن فى فتره زمنية عدت كان عندى فيها حبة أهداف محققتش غير 12% منهم”.