نبدأ مع “أون آى” حيث أبدى عمرو أديب، إعلامي الانقلاب، اندهاشه من تقرير لجنة تقصي الحقائق في حادث مصعد مستشفى جامعة بنها، والذي يشير إلى أن هناك عيوبا فنية تتعلق بخطأ في تركيب المصعد منذ البداية.
وأشار أديب، خلال تقديمه برنامج “كل يوم”، إلى أن التقرير يتعرض لوجود خطأ فني في “أسانسير الموت” بينما هناك 15 مصعدًا آخرا في المستشفى.
ونبقى مع المذيع نفسه؛ الذي هدد تركيا بعد أزمة “غاز المتوسط”، قائلا: نحن في حرب تكسير عظام، وعلى الأتراك أن يحترموا الحقوق المصرية.. لو فيه قلة أدب هتبقى متبادلة”.
ونذهب إلى “العاصمة” وما زالنا فى الشأن التركى، حيث زعم اللواء عادل العمدة، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن أردوغان يغير من القيادة السياسية المصرية بدليل أنه ينشئ قناة مثل قناة السويس، ويطالب باستخراج الغاز من المتوسط.
تناولت قناة “دريم” أنباء ترحيل الراقصة الروسية “جوهرة” بعد عدم استيفاء قواعد بدل الرقص.
وكشف اللواء رفعت عبد الحميد مدير الجوازات والجنسية الأسبق، إن ترحيل الراقصة الروسية سيتم في أقرب وقت، عبر رحلة طيران متجهة لروسيا لأنه لا يتم حجز تذكرة طيران خاصة للشخص الذي يتم ترحيله خارج البلاد.
وأضاف -في مداخلة هاتفية لبرنامج “العاشرة مساء”- أن السفارة الروسية في القاهرة تتحمل نفقات تسفير الراقصة، وفترة إقامتها قبل الترحيل.
وما زلنا مع “دريم”، حيث فضح طارق فهمي، نائب رئيس شعبة الأسماك بالغرفة التجارية، منظومة السمك في مصر، مؤكدا أنها تتآكل وإن هيئة الثروة السمكية أهدرت تلك الثروة، لافتا إلى أن سعر الأسماك يرتبط بعضها ببعض، وإذا تم وقف استيراد الجمبري سيصل الكيلو إلى 1000 جنيه وسيرفع باقي أسعار الأسماك.
تخفيض مساحة زراعة الأرز
وعلى شاشة “إكسترا نيوز” قال الدكتور حسام الإمام، المتحدث باسم وزارة الري بحكومة الانقلاب، إن هناك قرارا وزاريا صدر بتخفيض مساحة زراعة الأرز، من مليون و76 ألف فدان إلى 724 ألف و200 فدان، لترشيد المياه.
وإلى “العاصمة”، حيث قال أسامة جعفر، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة، إن سياسة الإغلاق دائما تؤدي إلى كوارث، ومن ضمنها رفع الأسعار في كل شيء، ونحن نسير على هذه السياسة.
وأضاف، فى مداخلة هاتفية، أن الإغلاق ومنع الاستيراد أدى إلى ارتفاع الأسعار، موضحا أن الأفضل كان أن تبيع البنوك الدولار.
وأضاف عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة، أن كثيرا من الدول بينها الخليج، كلها تعتمد على الاستيراد، والسوق الحرة، مثل الإمارات.