شاهد| أبرز المحطات الجغرافية التي مرت بها القدس منذ 1917

- ‎فيعربي ودولي

كتب رامي ربيع
يعمل الاحتلال الصهيوني منذ عقود جاهدا للسيطرة على كامل القدس وتغيير معالمها، بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي فيها، لاستكمال مخطط إسرائيل الاستيطاني الرامي إلى السيطرة الكاملة على مدينة القدس.

ظلت القدس القديمة المسورة هي المقصودة بمدينة القدس على دار الحقب الإسلامية المختلفة وذلك حتى نهاية العهد العثماني فى عام 1917 خلال الاحتلال البريطاني للقدس أصبح المقصود بمدينة القدس هو البلدة القديمة وما يحيط بها مباشرة من قرى ومناطق فلسطينية وذلك قبل التقسيم وذلك على مساحة تتجاوز 20000 دونم.

وفي عام 1949 وبعد تقسيم القدس كان الشطر الغربي تحت السيطرة الصهيونية على مساحة تتجاوز 16000دونم ونسبة تتجاوز 80 بالمائة بينما بلغت مساحة الشطر الشرقي تحت الإدارة الأردنية أكثر من 3000 دونم بمساحة تبلغ نحو 15 بالمائة وبقي 58 دونما ضمن الشطر الشقي مناطق عازلة تحت إشراف أممي.

وكان الخط الأخضر الذى رسم خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر والأردن عام 1949 وعلى أساسه شكلت الضفة الغربية وقطاع غزة وفصلا عن باقي فلسطين.
في عام 1952 توسع الأردن بحدود الشطر الشرقي بحوالي 6000 دونم بينما توسع الاحتلال بحدود الشطر الغربي إلى أكثر من 33000 دونم وبعد حرب يونيو 1967 احتلت إسرائيل الشطر الشرقى للمدينة وضمت 28 قرية إلى حدودها الإدارية البلدية الجديدة فأصبحت المساحة الإجمالية للشرطين نحو 108 آلاف دونم.
وفى عام 1993 بلغت مساحة القدس بشطريها 123 ألف دونم وارتفعت فى 2011 إلى أكثر من 125000 تشمل حدود بلدية الاحتلال فى القدس بما فيها الأحياء خارج الجدار.

 يسعى الاحتلال الصهيوني إلى ضم الكتل الاستيطانية الكبرى المحيطة بالقدس وذلك لتدشين مخطط القدس الكبرى بحلول عام 2020 بتوسيع حدود القدس لمساحة تبلغ 800 ألف دونم من حارة البلدة القديمة حارة النصارى شمال غرب البلدة وتضم كنيسة القيامة إضافة إلى حارة المغاربة وحارة الشرف الملاصقة لحارة المغاربة ويسميها الصهاينة بحارة اليهود وضموا إليها حائط البراق، ولدينا أيضا الحى الإسلامي ويقع فى الجهة الشرقية الشمالية، ويعد هذا الحى أكبر أحياء البلدة القديمة ويضم الحرم القدسي الشريف وحارة الأرمن جنوب غرب البلدة القديمة وتضم كاتدرائية الأرمن وقلعة داود.