كاتب أمريكي: لولا الإدارة الناجحة لحركة النهضة لما نجحت تونس

- ‎فيعربي ودولي

قال الكاتب الأمريكي" فانس سيرتشانك" إنه لولا إدارة حركة النهضة التونسية لما استمرت التجربة الديمقراطية في تونس، التي تعد من النقاط المضيئة بين الثورات العربية، مؤكداً -في مقال له بموقع "مركز القرن الأمريكي الجديد"- أن حزب النهضة بدلا من توسيع سلطته قام بمشاركة الآخرين فيها، وشكل تحالفًا مع حزبين غير إسلاميين. وبدلا من أن يضرب بعرض الحائط مطالب منافسيه العلمانيين قام بكتابة دستور جديد، احتوى على تنازلات تتعلق باحترام المجتمع المدني وحرية الإعلام واستقلالية القضاء".

وأضاف: أكثر من هذا فقد فعل حزب النهضة أمرًا لم تفعله بقية الأحزاب الإسلامية، فقد غادر السلطة بشكل سلمي".

ويذكر الكاتب أن من الأساسيات التي يؤمن بها حزب النهضة اعتقاد زعيمه راشد الغنوشي بأن الديمقراطية لا تعني تفرد حزب في السلطة، مهما كانت شعبيته. ومن الضروري في هذه الحالة البحث عن قواعد مشتركة للعمل مع الخصوم المنافسين. والبديل عن هذا إما حرب أهلية أو عودة الحكم الديكتاتوري، وهو ما انتهت إليه بقية الدول.

ويختم الكاتب مقاله بالقول: "أثبت الإسلاميون وخلال ثلاث سنوات أنهم مديرون مسؤولون في توجيه دفة المجتمع الحر، وحان الآن دور العلمانيين الذي صعدوا للسلطة كي يفعلوا الأمر ذاته، ومسئولية الولايات المتحدة والحلفاء الديمقراطيين هي مساعدة التونسيين كي ينجحوا".