رفض المؤتمر الوطني الأردني لإنقاذ المسجد الأقصى، أي تفاوض أو مساومة على المسجد، وأكد المشاركون أن القدس لا تقبل القسمة على اثنين، داعين إلى ضرورة دعم صمود أهل القدس في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة والمتصاعدة عليه، ومحاولة تقسيمه زمانياً ومكانياً.
حذر أكثر من 1500 من قيادات الحركة الإسلامية والشخصيات الوطنية والنقابية والسياسية والعشائرية والنواب والأعيان، من المشاركين في المؤتمر، الذي عقد في العاصمة الأردنية "عمان" مساء أمس، من مغبة استمرار هذه الاعتداءات وسط صمت عربي إسلامي.
اتفق المشاركون على أن "الأقصى مسئولية أردنية كونه كان تحت السيادة الأردنية قبل نكسة عام 1967م"، مؤكدين ضرورة دعم الأقصى والمرابطين فيه بالمال للحفاظ عليه من التهويد، محذرين من الاعتداءات الخطيرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، لا سيما المسجد الأقصى المبارك بأعمال الحفريات التي تهدد بانهياره بهدف إقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
يذكر أن المؤتمر عقد بمشاركة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد، ورئيس مجلس النواب الأسبق عبد اللطيف عربيات.