أكد مفتي ليبيا، الشيخ الصادق الغرياني، أن الثورة في بلاده انطلقت من أجل "إقامة الدين وتحكيم الشريعة الإسلامية في ظل مجتمع متجانس يسوده في عمومه فكر ديني معتدل".
وحذر في بيان له اليوم من "الغلو في التكفير الذي انزلق إليه بعض صغار طلاب العلم" في ليبيا ودول أخرى .
اعتبر المفتي الليبي أن الهدف من حالة الغلو في التكفير والعنف هو إيصال الناس إلى حالة من اليأس والخوف حتى يتمنى الواحد أن يحكمه أي حاكم يحميه من الموت حتى لو كان في طغيان "حفتر".
وقال: أعداء الثورة لا يطيب لهم العيش وهم يرون الثورة تنتصر والكلمة واحدة، والبلد يمهد للاستقرار، وينعم أهله فيه بحكم الإسلام.
وأضاف: هم لا يترددون أبدا لإفشال ذلك أن يتحالفوا حتى مع أعدائهم ولو كانوا من التوجهات الإسلامية التي يكرهونها لتسقط الثورة الليبية فيما سقطت فيه دول أخرى.