“مورو”: في الانتخابات التونسية.. كل التيارات اجتمعت على معاداة “النهضة”

- ‎فيعربي ودولي

استقبلت حركة مجتمع السلم الجزائرية مساء أمس الشيخ عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية؛ حيث أكد خلال لقائه بكوادر الحركة وقياداتها أن مستقبل الحركات الإسلامية مرتبط بمدى تعاونها على المستوى الإقليمي من أجل خدمة قضايا التنمية والنهضة.

قال "مورو": نحن ننتمي إلى حركة تفتش منذ 80 سنة على إيجاد موقع نجاح، وقد لاقت الأمرين في سبيل تفتيشها عن مراكز صناعة القرار ولم تصل إلى ذلك، وتطرق إلى نزعة التحرر التي ظهرت مع الربيع العربي، وكيف أصبح الشعب التونسي يريد العيش في كرامة وحرية.

أضاف: حركة النهضة وجدت نفسها أمام خيار شعبي فرض عليها أن تتقدم للحكم، ولم نكن مؤهلين بالشكل الكافي، وتقدمنا للحكم دون أن يكون لنا ارتقاء في أطروحاتنا وفهمنا للواقع، وكانت التجربة كما يعلم الجميع هي الخروج من الحكم، وأكد أن الحركة اختارت ألا تدخل الانتخابات الرئاسية حتى لا يقال إنها تريد التغول في الحكم.

أوضح مورو أن الانتخابات التشريعية الأخيرة، جاءت مخيبة لطموح كوادر النهضة التي توقعت أن تحتل المرتبة الأولى، فيما كانت توقع فوز نداء تونس، بالمرتبة الثانية أو الثالثة والمفاجأة التي حصلت هي بروز نداء تونس على حساب الأحزاب العلمانية، أما بقية الأحزاب اضمحلت وانمحت من الحياة السياسية، مرجعا تراجع حركته إلى تأثير نجاحات وإخفاقات السلطة التنفيذية، كما أن النهضة لم تواجه في الانتخابات السابقة أحزاب قوية.

وأضاف أن حزب نداء تونس يضم في صفوفه قيادات نقابية وسياسية قديمة، ويساريين وكفاءات وطنية، اجتمعوا كلهم على معاداة وكره حركة النهضة.