أعاد ناشطون عبر الإنترنت، نشر مقطع فيديو للرئيس المختطف الدكتور محمد مرسي، حول ارتباط المصريين حكومةً وشعبا ورئيسا بأهل غزة وفلسطين عموما، وذلك ردا على الأكاذيب والادعاءات الباطلة التى زعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “أبو مازن”، خلال افتتاح المجلس التشريعى الفلسطينى، بأن د.مرسى طالبه بتوطين جزء من الفلسطينيين في سيناء.
ووجه الرئيس مرسي خلال خطابه رسالة شديدة اللهجة للعدو الصهيوني حينما قال للمغتصب: “خذ من التاريخ العبر.. خذ من التاريخ الدروس.. أوقفوا هذه المهزلة.. أوقفوا إراقة الدماء، وإلا فإن غضبتنا قادمة لن تستطيعوا أبدًا أن تقفوا أمامها.. غضبة شعب وقيادة”.
وقال الرئيس مرسي في الفيديو المسجل: “أكرر تحذيري، وأكرر مرة أخرى للمعتدين، لن يكون لهم سلطان أبدا على أهل غزة، لن نترك غزة وحدها، نقول لهؤلاء باسم الشعب المصري كله إن مصر اليوم مختلفة تماما عن مصر الأمس، إن العرب اليوم مختلفون تماما عن العرب أمس، نقول للمعتدي إن هذه الدماء ستكون لعنة عليكم وستكون محركا لكل شعوب المنطقة ضدكم، نؤكد للجميع أن مصر بأهلها وقيادتها تدعو إلى سلام حقيقي وليس لطرف واحد، وهذا سلام مرفوض، أوقفوا هذه المهزلة، وإلا فغضبتنا لن تستطيعوا أبدا أن تقفوا أمامها، غضبة شعب وقيادة”.
وأضاف “مرسي” أن المصريين كلهم على قلب رجل واحد لنصرة غزة والقضية الفلسطينية.
كما أعادوا كذلك مقطع فيديو يكشف دور جماعة الإخوان المسلمين فى حرب فلسطين عام 1948، من خلال شهادات موثقة من رؤساء وزعماء العالم ومؤرخين.
من بين ذلك ما قاله محمد أمين الحافظ، رئيس الجمهورية السورية الأسبق، “إنه فى حرب 48 قدَّم الإخوان المسلمون شهداء أكثر مما قدمته الجيوش العربية، وعلى رأسهم الشيخ حسن البنا”.
ويعترف الفريق أحمد شفيق بدور الإخوان، فيتحدث قائلا: “والدى أخبرنى أن أكثر من أتعب جيش الصهاينة هم الإخوان فى حرب 1948”.
كما يذكر الشيخ الشهيد أحمد ياسين، أن الإخوان المجاهدين قاموا برد مركز عسكرى فقده الجيش المصرى لم يستطيعوا إعادته إلا بعد تدخل المجاهدين من الإخوان.