اتهم علي العرني، وزير الإعلام الليبي في حكومة الإنقاذ التي يقودها عمر الحاسي، الدول الداعية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد، بمحاولة إسقاط حكومة الثوار ووأد الثورة في مهدها.
وقال العرني "طالما يريدون إسقاط حكومة الإنقاذ الوطني، فإنهم يريدون إسقاط حكومة الثوار، فهم لا يريدون إقامة حكومة وحدة وطنية، بل يريدون إسقاط حكومة الثوار، ومن ثم يريدون تشكيل حكومة على هوى الدول التي تريد وأد الثورة في مهدها".
واعتبر أنه لا فرق بين حكومة الإنقاذ الوطني وحكومة الوحدة الوطنية التي تطالب بعض الأطراف بتشكيلها، لافتا إلى أن "حكومة الإنقاذ الوطني هي أول حكومة فيها وزير من مكون الطوارق، ووزير من التبو ووزيران من الأمازيغ". ووصف الوزير الجهات التي تدعم مجلس النواب المنحل، "بالدول المتخلفة سياسيا"، مشيرًا إلى أن هناك نحو 50 وسيلة إعلامية تحارب ليبيا،
ودعا وسائل الإعلام لزيارة العاصمة طرابلس والتأكد من الأمن السائد هناك.
كان وزير الخارجية السوداني علي كرتي قد اتهم "أطرافا خارجية" بتأجيج المعارك في ليبيا، وذلك في افتتاح اجتماع لدول جوار ليبيا أمس الخميس في العاصمة السودانية الخرطوم. وفي بيان أعقب الاجتماع, رحب المشاركون بإعلان مبعوث الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون بإجراء جولة جديدة من الحوار بين فرقاء ليبيا، في التاسع من الشهر الحالي بمدينة غدامس، واتفقوا على منع تدفق السلاح إلى ليبيا من دول الجوار.
شارك في اجتماع الخرطوم وزراء خارجية كل من ليبيا والسودان ومصر وتونس والجزائر وتشاد والنيجر، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وموفد من الاتحاد الأفريقي، بينما لم يشارك أي ممثل عن المؤتمر الوطني العام الليبي.