أكد محسن محمد، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق وعضو مجلس إدارة اتحاد عمال مصر، أن مصر تواجه تحديات اقتصادية بالغة التعقيد، في ظل ظروف عالمية وإقليمية متشابكة ألقت بظلالها على موارد دولة العسكر الأساسية، وعلى رأسها قطاع السياحة وقناة السويس.
وقال محمد فى تصريحات صحفية، إن الأزمات والتوترات التي تشهدها المنطقة كان لها تأثير مباشر على موارد البلاد، خاصة قطاع السياحة الذي يُعد أحد أهم مصادر الدخل القومي، مشيرًا إلى أن مناطق سياحية حيوية مثل خان الخليلي والغورية شهدت تراجعًا ملحوظًا في أعداد الزائرين، ما انعكس سلبًا على حركة البيع والشراء ودخل العاملين بهذه القطاعات.
وأضاف أن هذا التراجع جاء نتيجة عوامل خارجية وظروف دولية صعبة، ما أدى إلى انخفاض الإيرادات المتوقعة مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب تضافر الجهود لتجاوزها.
موجات ارتفاع الأسعار
وأشار محمد إلى أن اتحاد العمال طالب بدعم حكومة الانقلاب لتجاوز الأزمة الحالية، مطالبا بمزيد من التحسينات خاصة إذا استمرت موجات ارتفاع الأسعار، بما يضمن تحقيق التوازن بين الأجور وتكاليف المعيشة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية، من خلال دعم القطاعات الحيوية واستعادة نشاطها، خاصة السياحة، لما لها من دور كبير في تعزيز موارد دولة العسكر، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي سينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الأجور وزيادة فرص العمل .
ودعا محمد إلى مواصلة الجهود المشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والنقابات لتحقيق التنمية المستدامة.