ارتكبت قوات الاحتلال الصهيونى، الأربعاء، مجازر مروعة في العاصمة اللبنانية بيروت، ومناطق أخرى من الجنوب والشرق، بعد أن ضربت طائرات حربية مواقع في نحو مئة موقع.
وطال القصف مباني وشقق سكنية ومنشآت وشوارع في وقت الذورة ظهر اليوم، ما رفع حصيلة الضحايا من الشهداء والجرحى، وسط أنباء عن سقوط نحو مئة شهيد، في حين حل دمار واسع وغير مسبوق في أعيان مدنية.
https://x.com/monasaliba/status/2041840766935273549?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2041840766935273549%7Ctwgr%5Ef3d174688931f3a99efaf98081b29b58b725bf47%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabi21.com%2Fstory%2F1750427%2FD985D8ACD8A7D8B2D8B1-D985D8B1D988D8B9D8A9-D981D98A-D984D8A8D986D8A7D986-D982D8B5D981-D8B9D986D98AD981-D8B7D8A7D984-100-D985D988D982D8B9-D988D981D8B4D984-D8A7D8BAD8AAD98AD8A7D984-D986D8B9D98AD985-D982D8A7D8B3D985-D8B4D8A7D987D8AF
من جهته، قالت منظمة الصليب الأحمر اللبناني، إن أكثر من 300 شهيد وجريح في بيروت والضاحية الجنوبية، مشيرة إلى أن كثير من الضحايا عالقون تحت الأنقاض والمستشفيات مكتظة.
وأعلن جيش الاحتلال أنه نفذ هجمات على نحو 100 هدف في لبنان خلال 10 دقائق، مدعيا استهداف "مقار وبنى تحتية" تابعة لـ"حزب الله". بينما قال شهود عيان، إن المناطق المستهدفةن ذات غالبية سنية، وتقع خارج مناطق حزب الله.
ووصف الاحتلال الضربة بـ"الأكبر" التي تستهدف مواقع للحزب، منذ توسع عدوانه على لبنان، في 2 آذار/ مارس الماضي، مدعيا أنها طالت مقار قيادة ومنظومات عسكرية.
من جهتها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن من بين المواقع التي استهدفت في الغارات كان مقر غرفة الطوارئ الذي يستخدمه أمين عام حزب الله نعيم قاسم، وهناك خشية من أنه لم يتواجد فيه، فيما قالت قناة "كان" الرسمية، إن قاسم لم يكن هدفا.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن ودولة الاحتلال على طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وتضاربت المعلومات المتداولة بشأن ما إذا كان الاتفاق يشمل أيضا لبنان، ففي حين قالت الوساطة الباكستانية إن الهدنة تشمله، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنها لا تشمله، فيما يلتزم بها "حزب الله" حتى الساعة رغم قصف إسرائيلي متواصل.