واصلت إيران هجماتها الصاروخية على الأراضى المحتلة والقواعد الأمريكية فى دول الخليج ردا على العدوان الصهيوأمريكي وأطلقت فجر اليوم رشقة صاروخية جديدة على جنوبي ووسط الكيان الصهيونى، ما تسبب في اندلاع النيران في عدد من المباني جراء سقوط شظايا الصواريخ بعدة بلدات.
وأعلن جيش الاحتلال أنه رصد إطلاق صواريخ باتجاه مناطق في وسط الأراضى المحتلة، مع دوي صفارات الإنذار في بئر السبع وديمونة وبلدات بالنقب جنوبي الكيان، وفي الجليل الغربي فى الشمال.
واعترف جيش الاحتلال بسقوط صاروخً في منطقة النقب زاعما عدم وقوع إصابات، فيما اندلعت النيران في مبنى إثر سقوط صاروخ بالمنطقة الصناعية بالنقب.
كما أصيب شخص صهيونى جراء هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب وضواحيها، فيما سقطت شظايا صاروخ انشطاري في 5 مواقع بوسط الأراضى المحتلة، بينها بيتح تكفا وبني براك ورأس العين.
وكشفت شرطة الاحتلال عن تلقيها بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في منطقة تل أبيب، مشيرة إلى أن قواتها تعمل مع خبراء المتفجرات على عزل مواقع السقوط وتأمينها، دون وقوع إصابات في هذه المرحلة.
شركة نفط البصرة
فى سياق متصل كشف مصدر في شركة نفط البصرة عن سقوط مسيرة على مجمع شركات نفط في البرجسية واشتعال النيران فيه.
وفي وقت سابق ؛ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن سقوط طائرة مسيرة داخل حقل مجنون النفطي ضمن قضاء الدير في محافظة البصرة.
وأوضحت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها، أن طائرة مسيرة سقطت داخل حقل مجنون النفطي ضمن قضاء الدير في محافظة البصرة، دون أن تنفجر، ولم يسبب سقوطها حدوث أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وقالت في بيانها إن القوة الموجودة في مكان الحادث قامت بإشعار قيادة عمليات البصرة ومركز شرطة النشوة، حيث جرى توجيه الجهد الهندسي ومفارز قسم مكافحة المتفجرات إلى موقع الحادث، للتعامل مع الطائرة ورفعها .
خسائر أمريكا
من جانب آخر كشفت بيانات صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أن عدد العسكريين الأمريكيين الذين أُصيبوا خلال حرب إيران بلغ 365 عنصراً حتى أمس الجمعة.
ووفق الأرقام التي ذكرتها وكالة "أسوشيتد برس"، أصيب 247 عسكرياً من القوات البرية، و63 من البحرية، و19 من مشاة البحرية (مارينز)، و36 من سلاح الجو.
ولفتت البيانات الأمريكية إلى أن معظم المصابين، وعددهم 200، من صف الضباط من الرتب المتوسطة والعليا.
وأشارت إلى أن هذه الحرب تسببت بمقتل 13 عسكرياً أمريكياً حتى الآن.
الأردن في قلب الخطر
وفى الأردن قال فراس العجارمة، رئيس لجنة فلسطين بالبرلمان الأردني سابقًا، إن الأردن بات في قلب دائرة الخطر نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن الاستهدافات التي طالت الداخل الأردني منذ اندلاع الأزمة تعكس حجم التهديدات التي تواجهها المملكة، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي. وأضاف العجارمة في تصريحات صحفية أن الموقع الجغرافي للأردن يجعله عرضة بشكل مباشر لتداعيات هذه الحرب.
وأشار إلى أن البرلمان والشارع الأردنيين يقفان خلف تبني المسار الدبلوماسي، والعمل مع الشركاء الدوليين من أجل وقف التصعيد واحتواء الأزمة.
وأكد العجارمة أن هناك إدراكًا واسعًا داخل الأردن لخطورة استمرار هذه الحرب، خاصة في ظل "السياسات الصهيوأمريكيةغير المتزنة" التي تقود إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.
قطاع الطاقة،
وحذر من أن الأردن يتجه نحو مرحلة من الضغوط الاقتصادية المتزايدة، خاصة في قطاع الطاقة، لافتًا إلى أن المملكة تتكبد خسائر يومية تُقدّر بنحو مليون و800 ألف دولار نتيجة الاعتماد على الفيول في توليد الطاقة، في ظل تأثر إمدادات الطاقة بالأوضاع الإقليمية.
وشدد العجارمة على أن هذه الأعباء تمثل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الأردني في المرحلة الحالية موضحا أن استمرار التصعيد لن يقتصر تأثيره على الجانب العسكري فقط، بل سيمتد ليشمل مختلف القطاعات الحيوية داخل الأردن، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب.
ودعا إلى تحرك دولي سريع لتفادي مزيد من التداعيات السلبية على دول المنطقة وشعوبها، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب تحركًا جماعيًا جادًا لوقف التصعيد وفتح مسارات للحلول السياسية.