اليوم ال32 للحرب .. مقتل 4 عسكريين صهاينة و.ترامب يدعو لشراء القمح الأمريكى..و هيجسيث :التفاوض مستمر ؟

- ‎فيأخبار

 

في اليوم الـ32 من الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران، أعلن الجيش الصهيونى، مقتل 4 عسكريين بينهم ضابط وإصابة 3 آخرين في معارك بجنوب لبنان.

 

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، أن الجنود قُتلوا خلال اشتباكات مع حزب الله دارت من مسافة قريبة، في الوقت الذي أطلق فيه مسلحون صواريخ مضادة للدروع أثناء محاولة إجلاء القتلى والمصابين.

 

في الأثناء، أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق دفعة صاروخية جديدة تجاه إسرائيل، تزامنا مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إنذار مبكر عقب رصد هجوم صاروخي إيراني يستهدف القدس ووسط إسرائيل.

 

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية باحتراق سيارات ووقوع أضرار واسعة بعد سقوط شظايا صاروخ إيراني عنقودي في بني براك بمنطقة تل أبيب. وأضافت أن انفجارات دوت نتيجة اعتراض صواريخ في وسط إسرائيل.

 

وفي سياق منفصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن واشنطن تتبادل رسائل ومحادثات مباشرة مع جهات في إيران عبر وسطاء، بينما شكّك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحالة الصحية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

 

وفي التطورات اللبنانية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنهم سيقيمون منطقة عازلة في جنوب لبنان مشيرا إلى أن إبقاء السيطرة على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني، ومهددا بأن 600 ألف من سكان جنوب لبنان لن يتمكنوا من العودة حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل.

 

وأضاف أنهم سيدمرون جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان.

واشنطن في ذات السياق ،صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلنًا أن "إيران تم تدميرها بشكل كبير"، بالتزامن مع دعوته الدول المتضررة من التوترات في مضيق هرمز إلى شراء وقود الطائرات من الولايات المتحدة، في رسالة جمعت بين الضغط السياسي والترويج الاقتصادي.

وأشار ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إلى أن دولًا مثل المملكة المتحدة التي تواجه صعوبات في تأمين الوقود "ينبغي أن تشتريه منّا"، مضيفًا أن على الدول غير القادرة على الحصول عليه "التحلي بالشجاعة والذهاب إلى مضيق هرمز والاستيلاء عليه".

في المقابل، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن العمليات العسكرية ضد إيران ما زالت قائمة، مشيرًا إلى أنه زار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لمتابعة سير العمليات ميدانيًا.

وأوضح هيجسيث خلال مؤتمر صحفي أن المحادثات الرامية لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران "مستمرة وتكتسب زخمًا"، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا.

كما لفت إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تشهد تحسنًا نسبيًا، مع مرور مزيد من السفن، مؤكدًا أن "هناك دولًا حول العالم يجب أن تكون مستعدة للتدخل في هذا الممر المائي الحيوي

تواصل الحشد الأمريكى

في الوقت ذاته، قال مسؤولان أمريكيان، إن آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي فرقة النخبة في الجيش الأمريكي، بدؤوا في الوصول إلى الشرق الأوسط، في إطار ‌تعزيزات من شأنها توسيع خيارات الرئيس دونالد ترامب، لتشمل هجوماً برياً على الأراضي الإيرانية، حتى في الوقت الذي يواصل فيه المحادثات مع طهران.

وأضاف المسؤولان أن إدارة ترامب طلبت تمويلاً إضافياً يصل إلى 200 مليار دولار للحرب، لكن الطلب يواجه معارضة شديدة في الكونجرس الذي يجب أن يوافق على المبلغ الجديد.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد هيئة الأركان الأمريكية المشترك، إن العمليات العسكرية ضد إيران ما زالت قائمة، مشيرًا إلى أنه زار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لمتابعة سير العمليات ميدانيًا.

تصريحات متناقضة حول المفاوضات

سياسياً، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن ترامب يريد التوصل إلى اتفاق مع طهران ⁠قبل انتهاء مهلة ثانية في 6 ⁠أبريل حددها لإيران لفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت ليفيت إن المحادثات مع إيران تشهد تقدماً، مضيفةً أن ما تقوله طهران علناً يختلف عما تقوله للمسؤولين الأمريكيين في الأحاديث الخاصة.

".

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد القلق العالمي بشأن أمن إمدادات الطاقة، إذ يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والوقود، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية.

مضيق هرمز في قلب الأزمة

 

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد القلق العالمي بشأن أمن إمدادات الطاقة، إذ يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والوقود، وأي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على الأسواق العالمية.

 

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس محاولة لاستثمار الأزمة اقتصاديًا، بالتوازي مع رسائل ضغط موجهة للحلفاء، بينما تعكس تصريحات وزير الدفاع توازنًا بين استمرار العمليات العسكرية والسعي لاحتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية..