كشفت القناة 15 الصهيونية أن وزيرًا بحكومة الاحتلال كاد يلقى مصرعه إثر هجوم صاروخى نفذه حزب الله فى بداية الحرب، أثناء زيارة رسمية لمناطق شمال الأراضى المحتلة، في حادث وُصف بأنه شكّل تهديدًا مباشرًا لحياته.
ووفقًا لمسئول في وحدة حراسة الشخصيات الصهيونية، فإن الحادث دفع سلطات الاختلال إلى فرض قيود على تحركات المسؤولين السياسيين، ومنع زياراتهم لبعض المناطق الحساسة كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
جلسة الكنيست
في سياق متصل، أكدت وسائل إعلام صهيونية تعليق جلسة للكنيست، مساء أمس، بعد دوي صفارات الإنذار في القدس، أثناء مناقشة الموازنة السنوية.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن أعضاء الكنيست اضطروا إلى التوجه إلى الملاجئ فور انطلاق صفارات الإنذار، قبل أن يتم تأمين المنطقة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الكنيست أن الجلسة البرلمانية ستُستأنف في أقرب وقت ممكن بعد تعليقها مؤقتًا بسبب الأوضاع الأمنية.
تعكس هذه التطورات تصاعد التوتر الأمني داخل الكيان الصهيونى، مع استمرار الهجمات الصاروخية واتساع نطاق المواجهات، بما يفرض تحديات متزايدة على المؤسسات السياسية والأمنية في الكيان المحتل .