قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الذهب تراجعت ليلة أمس بنحو 140 جنيهًا نتيجة تداعيات الحرب الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت إلى قفزة غير مسبوقة في أسعار النفط والبترول.
وأكد ميلاد، فى تصريحات صحفية أن الوضع الراهن دفع البنوك المركزية العالمية للتوقف عن شراء الذهب، بل واتجه بعضها إلى عمليات البيع لتوفير السيولة اللازمة لتغطية احتياجاتها وسداد فروق أسعار الطاقة المرتفعة.
الملاذ الآمن
واستبعد حدوث انخفاضات كبرى أخرى في الأسعار رغم استمرار الحرب، موضحًا أن الأسعار وصلت إلى "أدنى حدودها" خلال فترة معينة، ورغم ذلك سيظل الذهب يمثل "الملاذ الآمن" وسيبقى مستقرًا في مراكزه.
وأضاف ميلاد أن التراجع الحالي يعتبر "مرحلة وقتية" نتيجة الظروف الجيوسياسية، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الحرب.
استثمار طويل الأجل
وشدد على ضرورة النظر إلى شراء الذهب كاستثمار طويل الأجل بهدف الادخار وحفظ القيمة الشرائية للعملة، داعيًا المستثمرين إلى شراء الذهب على مراحل والاحتفاظ به لفترات طويلة لتجنب مخاطر التذبذب السعري على المدى القصير.
كان الجرام عيار 21 الأكثر تداولًا فى السوق المصرية قد سجل 6810 جنيهات، وعيار 18 نحو 5837 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 54960 جنيهًا، وذلك بعد تراجع الأسعار بنحو 140 جنيها خلال تعاملات أمس السبت.