اشتاق لدور الكومبارس .. حمدين صباحي يُحذر من ثورة جياع!!

- ‎فيتقارير

أخيرًا سمع المصريون صوت الكومبارس والمحلل الرئاسي للسيسي حمدين صباحي الذي صمت طويلًا أمام انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، خوفًا من بطش السلطة المجرمة التي تحكم البلاد، ومع اتساع رقعة الاحتجاجات ضد السيسي في عموم مصر، ظهر صباحي داعيًا لانتخابات رئاسية مبكرة، محذرًا من ثورة جياع.

 

واعتبر حمدين أن الأزمة التي يمر به المصريون هي أزمة أرادة حيث أن السلطة التي تحكم البلاد ضعيفة وآيلة للسقوط، معترفًا بهزيمته أمام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي في 2014، حيث لا توجد جماهير تهتف في الشارع حتى لفلسطين.

 

واعترف أخيرًا بدماء الشهداء في رابعة، وبحجم الديون التي أثقلت المصريين، محذرًا من انفجار شعبي بسبب زيادة الكراهية والظلم الذي يتعرضون له وتعرضهم للقمع والفقر.

وتحدث عن أن الانتخابات النزيهة، لا يتدخل بها أحد ولا تزور هي المخرج الوحيد أمام الجميع للخروج من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها مصر، مؤكدًا أن ثورة 25 يناير قد سرقت.

https://www.youtube.com/watch?v=u3YXxGNM0cE

 

 

 حمدين صباحي الكومبارس والمحلل

 

حمدين صباحي الكومبارس الشهير في مسرحيات انتخابات السيسي الرئاسية، والمجيد لفنون التسويق السياسي الهادئ، يغلّف بضاعته التي لا تختلف عمّا يسرح به أي إعلامي أو سياسي، فوق الفضائيات السيسية، بورق معارضة فاخر ولامع، شكلاً، لكنه في مضمونه يشاطر أوراق المناديل الصناعية، قيمتها وأهميتها، حتى وإن كانت معطّرة.

 

حمدين صباحي تأنق كممثل الأدوار الثانوية والصغيرة، في السينما وفي السياسة، حين استدعوه لدور كبير، يقترب من البطولة المطلقة، متحدثاً عن الحالة الإنسانية والسياسية والاقتصادية لمصر، وأفسحوا له مساحاتٍ لكي يقدم نفسه فارساً للمعارضة قد عاد، أو “نسراً للثورة”، وتحول إلى رمز للمعارضة الداجنة، تأكل وتشرب وتصيح وتبيض، فيذهب البيض كله إلى صاحب الحظيرة، بعد أن منحوه رمز “النسر” في انتخابات 2012.

 

يبدو حمدين ممثلاً نموذجياً لما تسمى “دولة العواجيز”، حين يقال له قل فيقول، محاولاً قطع الطريق على دعوات الغضب المتصاعد ضد “نظام السيسي”.

ويُعد حمدين صباحي ذو توجهات ناصرية عروبية، وكان له نفس معارض قبل ثورة 25 يناير 2011 في مصر، إلا أنه ساند الانقلاب العسكريّ على الحكم المدني عام 2013.

 

وقرر حمدين خوض مسرحية الانتخابات الرئاسية في فبراير 2014، مؤديًا دور الكومبارس أمام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والتي شهدت مقاطعة من أغلب الأحزاب وإعِراضا شعبيًا عن التصويت.

وتتوسع ممارسات نظام السيسي الإجرامية بحق حرية التعبير المنتهكة تحت أقدام عساكره، وتهدد بأن الانفجار الكامل للمجتمع المصري بات قريبا وأنه سيطيح بالنظام المجرم الذي يغتصب الحكم في مصر.