"السيسي باع النيل" كانت الخلاصة التي أكدها إعلام الأذرع الذين يتلقون رسائلهم عبر أجهزة "السامسونج" من العقيد أحمد شعبان، المعروف برئيس تحرير مصر؛ فعماد أديب ظهر يستبعد الخيار العسكري، ويدعى كما شقيقه عمرو أديب أن هناك من يستدرج مصر إلى حرب. فحلقة الجمعة التي ظهر فيها عمرو أديب تحدثت مع الناس عن استبعاد مطلق لخيار الحرب لاستعادة حق مصر الضائع في مياه النيل، وقال عمرو أديب "الناس اللي بتتكلم عن حرب مع إثيوبيا كلهم بيكرهونا، ومش كل الناس بتشتري السلاح عشان تضرب بيه، السلاح له استخدامات تاني غير الضرب".!
المراقبون أكدوا بالمقابل أن الإعلام تحت سيطرة الأجهزة الأمنية، وأنه لا أحد يتحدث إلا بما هو مكتوب حرفيا.
https://twitter.com/AhmedElbaqry/status/1380634695428358145


في حين يشير مراقبون إلى أن من خدع المصريين بخيار الحرب هو السيسي نفسه عندما قال إن كل الخيارات مفتوحة.
الإعلامي أحمد عطوان قال:
#السيسي (سابقا): لن نفكر بالحل العسكري مع #إثيوبيا. المعيز: عاقل وحكيم يا ريص.
#السيسي (حاليا): النيل خط أحمر، واللي عاوز يجرب يجرب. المعيز: أسد ومقاتل يا ريص.
#السيسي (لاحقا): لازم نرضى بالأمر الواقع؛ لأن الحرب دمار. المعيز: فعلا دمار وكلنا ورا الحمار ياريص.
وفي ذات السياق، فإن مستشاري مركز الأهرام الانقلابيين ومنهم هاني رسلان، طالب بضرورة استخدام الخيار العسكري، وكذلك فعل عماد جاد بقوله: "الاتحاد الإفريقي لا يملك أدوات ضغط على إثيوبيا في قضية سد النهضة، وكل يوم يمر دون اتفاق يقربنا من الخيار العسكري". بحسب تصريحه لقناة العبرية.
لذلك لم يستبعد المراقبون أن يكون عمرو أديب وشقيقه عماد أحد أكبر كذبات العالم، كما هي كذبة "إسرائيل" بلد ديموقراطي وفرنسا بلد حريات والراقصة إنسانة متدينة و عمرو أديب إعلامي محترم وثوره يناير سبب سد النهضة وتيران وصنافير سعودية!
الخبير الاقتصادي د. أشرف دوابة، قال: ".. إعلاميون مصريون يحرفون الحقائق بتحميل ثورة يناير هذا الفشل متناسين وثيقة المبادئ التي أوصلتنا لما نحن فيه، ولكن المهم إنقاذ حاضر ومستقبل مصر المرتبط بنهر النيل، وليت الخيار العسكري يحسم الأمر إنقاذا لحياة المصريين".
ويبدو أن فيروس التراجع والتردد المصري انتقل إلى السودان ووزيرة الخارجية السودانية مريم نجلة الزعيم الراحل الصادق المهدي قالت: لا مجال للحديث عن الخيار العسكري فيما يتعلق بشأن سد النهضة، وحديثنا الآن ينصب عن الخيارات السياسية. وأضافت أن "الهدف حاليا حشد الدعم من دول الجوار الإقليمي والرأي العالمي لمنع إثيوبيا من زعزعة الاستقرار".


يؤكد مراقبون أن انتظار مصر غير مبرر لاسيما وأن الأحباش يستهدفون النيل ويسعون لتجويع مصر وتركيع العرب ويتحالفون مع أعدائنا. أحمد العش، تحدث عن ذلك في سلسلة تغريدات، فأشار إلى أن الاشارات الأمريكية -بعد تصريحات السيسي التي تحدث عن قطرة الماء وكل الخيارات مفتوحة- واضحة أن الخيار العسكري المصري السوداني لن يتم السماح به وأن واشنطن هتتدخل لفرض حل. وأضاف أن لا نية لدى الطرف المصري أو السوداني، للذهاب بعيدا في تحدي الإرادة الأمريكية، حتى وإن كان هناك ضرر بالأمن المائي المصري والسوداني. وتابع : "أخطر حاجة ممكن تتم دلوقتي هو اتفاقية فضفاضة على شاكلة إعلان المبادئ، أي اتفاق قبل الملء التاني لا ينص صراحة على أنه لا مساس بحصة مصر والسودان المائية هو وضع لأمن مصر والسودان تحت رحمة أثيوبيا، خيار الحرب هيكون فرض وحيد وقتها، ولا مجال لتسويق الاستسلام بدون ضمان كانتصار دبلوماسي".
وكتب "الحرب مش لعبة وهيكون لها آثار سياسية واقتصادية صعبة وخطرة، لكن تحكم أثيوبيا المطلق بالنيل هو تهديد وجودي غير محدد إلى أي بعد، نوايا أثيوبيا واضحة، زيناوي كان عنده خطط لتوصيل مياه النيل لإقليم أوجادين المتصحر، أي حد لسه شايف السد هدفه مجرد توليد الكهربا مش المياه لازم يراجع نفسه". وأضاف "لو اتفرض الاختيار بين ضربة عسكرية بتحدي للمجتمع الدولي وبين قبول اتفاق استسلام لصالح إثيوبيا لا يحفظ الحقوق المصرية والسودانية فهو اختيار بين طعام فاسد فيه جرعة من السم وبين إطلاق الرصاص على الرأس، في الأولى مخاطرة ومعاناة وفي التانية موت أكيد".


 

Facebook Comments