لعلها الملاحظة الأهم منذ فتحت أبواب اللجان أبوابها أمس الإثنين، وحتى الآن، حيث اصطف كبار السن من الرجال والسيدات لاستلام أوراق التصويت لتحديد مستقبل مصر كما تندر بذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في مفاجأة متوقعة؛ حيث أحجم الشباب عن المشاركة بشكل شبه كامل، فحاول “المعمرون” ستر عورة قائد الانقلاب والبحث عن “الاستقرار” الذي حرصوا عليه طوال 3 عقود ظل مبارك فيها جاثما على صدورهم وصدور أبنائهم.

وأكد النشطاء أن هؤلاء “الأجداد” هم الذين حرصوا على وأد ثورة يناير والعودة سريعا إلى أحضان العسكر.
ووصف النشطاء المشاركين في الهزلية الانتخابية الجديدة بأنهم “دفعة عرابي” بسبب أعمارهم المتقدمة. وقالت رنا: “هما دفعة عرابى نازلين ينتخبوا مين؟ وقالت بعدها “نورهان” مصر العجوزة.
وتابع المغردون تعليقهم على الصور، وقد حمل حفيد أحد المسنين إسطوانة الأوكسجين لجده أثناء الإدلاء بصوته فعلق رامي: وجاي على نفسك ليه ياحج احنا عارفين والله إنك بتموت، لكن صميرك مأنبك”.
فى حين نشر مغرد صورة لأحد المسنين وكتب أسفلها، المصرى جبار حتى وهو بيموت لازم “التاتش” بتاعه.
في حين رد صبحي سلام على إحدى الصور التي تظهر أحد الناخبين بداخل سيارة إسعاف ويدلي بصوته: “هي دي التضحية اللي قدمها العواجيز لحكم العسكر.. فعلا أهل القبور عادوا”.
