كتب حسن الإسكندراني:
اسرق ثم اسرق ثم اسرق.. وستخرج براءة، قديمة لقد فعلها العسكر من قبل مع رجال المخلوع مبارك، هذا ما كشفت عنه التقارير المتلفزة عن براءة الوزير الحرامى خالد حنفى وزير تموين الانقلاب الأسبق بحكومة المهندس إبراهيم محلب.
وقال الإعلامى عمرو أديب، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، إن خالد حنفى وزير التموين الأسبق، ثبتت برأته بعدما تم الإطاحة به من منصبه وتوجيه عدة اتهامات له فى أزمة القمح.
ووزعم "أديب" عبر برنامجه "كل يوم"،عبر فضائية "ON E":"لا بد من تغيير هذه الطريقة لأن سمعة الناس لا ينبغى أن تهدر بهذا الشكل.. ولابد من وضع حصانة بالدستور تضمن كرامة الإنسان".
وأضاف: أن المجتمع المصرى يختلف عن غيره فيما يخص توجيه الاتهامات للأشخاص.
وتابع: "عاوز بكرة فلان يطلع حرامى سهل أطلعه حرامى بخمس بوستات وشوية الشير لهذه البوستات واتفرج على اتهامات غير الطبيعية"، مضيفا: "المجتمع المصرى بقى كياد".
من جانبه، أبدى الوزير الحرامى سعادته بتبرئته من قضايا الفساد المتهم بها.
وأكد "حنفي" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل يوم" على فضائية ON E مساء الأحد، أنه علم بالخبر من وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه تقدم بكل المعلومات التي طلبتها الجهات القضائية للتحقيق حولها.
وأشار إلى أن لجنة تقصي الحقائق تقدمت بتقرير تتهمه فيه ببعض الاتهامات وهو ما دعا الجهات القضائية بالتحقيق في الأمر، مشددا على أن هذا امر معتاد وهناك آلاف البلاغات التي يتم تقديمها وجزء بسيط منها الذي يقدم للمحاكمة.
فى حين قدم الإعلامي أحمد موسى، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، التهنئة للدكتور خالد حنفي، وزير التموين السابق، بسبب تبرئته من تهم التربح من المنصب، وإهدار المال العام.
وقال "موسى" خلال برنامجه "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد"، إن جميع الأجهزة الرقابية أكدت براءة وزير التموين السابق من جميع التهم المنسوبة إليه.
وأشار "موسى" إلى أن المنصب العام في مصر اصبح سيء السمعة، وكل من يعمل فيه يتعرض لاتهامات وتطاول لا حدود له، مؤكدا أنه يجب توجيه الشكر لكل من يعمل في المجال العام.
كانت لجنة تقصى حقائق القمح قد كشفت عن قضية فساد كبرى منذ عدة أشهر بطلها الوزير "حنفى" قدمتها فى تقرير وافيا من 77 صفحة مؤيدا بـ33 ألف مستند، يثبت وقائع فساد وإهدار للمال العام كشفت أن القيمة الإجمالية للتلاعب بلغت 621 مليون جنيه.