سياسيون يؤكدون فشل دولة العسكر بعد الاعتداء على إفطار “الحركة المدنية”

- ‎فيتقارير

قال خالد داود رئيس حزب الدستور، إنه مصدوم وحزين جدا، على مدى الخطر والانحطاط الذي وصلنا له بعد الاعتداء الفج الذي تعرضنا له في إفطار الحركة المدنية الديمقراطية مساء الثلاثاء في النادي السويسري. الرسالة وصلت.

‏وتابع بعدما وضع “رابطا” لجريدة اليوم السابع التى زعمت أن هناك خلافًا تم بين أفراد بعضهم ببعض فكتب: أيوا بقى، بسرعة جدا دي حتكون الرواية الرسمية للجهاز الأمني اللي دبر الاعتداء علينا النهارده في النادي السويسري لحظة أدان المغرب وهما بيصرخوا: خونة، جواسيس. طيب ممكن اسم واحد.

من جانبه، قال الإعلامي والحقوقي هيثم أبو خليل: ما الأفضل؟ أن تشمت في هجوم البلطجية اللي مشغلاهم المخابرات العامة علي إفطار لمجموعة من القوى المدنية وإصابة فريد زهران رئيس حزب المصري الديمقراطي، وتذكرهم بـ30 يونيو وتحالفهم ضد الرئيس مرسي، وتقول لهم تستاهلوا أم إنك تعلن تضامنك معهم وتطالبهم بالعمل لإسقاط دولة البلطجة؟.

بدوره، حمّل أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة “حسن نافعة”، عبدالفتاح السيسي المسئولية عن تخريب إفطار نظمته الحركة المدنية الديمقراطية المعارضة في مصر، وقال نافعة، الذي أدان الواقعة، في تغريدة على “تويتر”، السيسي لم يكذب لأنه يعتبر كل من يعارضه إرهابيا، المشكلة فينا نحن لأننا لم نفهمه على حقيقته، لا عذر لأحد بعد اليوم.

فى حين قال المتحدث باسم الحركة المعارضة “يحيي حسين عبدالهادي”: إن إفطارا للحركة بالنادي السويسري بإمبابة، كان مدعوا له أكثر من 80 شخصية عامة تعرض “لاعتداء بلطجية”، دون توجيه اتهام إلى أشخاص أو جهة.

كما ذكر مدير مكتب مصر بمركز “القاهرة لدراسات حقوق الإنسان” محمد زارع، أن المعتدين كانوا بملابس مدنية عادية، ويجلسون على طاولة أخرى بجوار الطاولات التي خصصها النادي لإفطار الحركة المدنية، وكان عددهم يزداد تدريجيًا، حتى اندلعت مشاجرة بين سيدة ورجل منهم لحظة انطلاق مدفع الإفطار، وتطور الأمر إلى دفع وقلب طاولاتنا، وسب حضور إفطار الحركة المدنية ونعتهم بـ”الخونة والجواسيس”، واستمروا في ترديد السُباب وهم يطاردون الحضور إلى خارج النادي.

وعزز من التكهنات باتهام الأجهزة الأمنية بالوقوف وراء تخريب الحفل، اتصال عدد من الحضور بالشرطة دون استجابة، وانقطاع الكهرباء عن النادي، دون غيره من بقية المباني.

وعلق جمال عيد: نفس المواطنين الشرفاء بموقعة الجمل،العباسية مظاهرات الأرض أفلتوا من العقاب سابقا ففعلوها اليوم.. مفيش دليل انهم تابعين للنظام؟ جايز، لكنه دليل فشل النظام في حماية المواطنين.