“السوشيال” بعد اكتمال “القمر بدرا” يوم 12 رمضان: العيد يوم 25

- ‎فيأخبار

أثار ظهور “القمر كاملا” باليوم الثاني عشر من شهر رمضان حيرة واسعة بين المصريين أمس، مشككين فى “الحسابات الفلكية” لشهر رمضان. خاصة مع الحملة العنيفة التي شنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على المسؤولين عن تحديد بداية صيام رمضان، مؤكدين أنه كان من المفترض بدء الصيام يوم الأربعاء وليس الخميس.

ووصفت الكاتبة الصحفية “غادة الشريف” تلك الحالة بـ “النسيئ” والتلاعب فى مواعيد بدايات الشهور الهجرية على غير الحقيقة، وكتبت أمس: “القمر الليلة دى بدر واحنا لسه 12 رمضان !!! معنى كده إننا كان المفروض نبدأ الصيام 16 مايو مش 17 مايو !!.. اللى بيحصل ده اسمه النسيء اللى هو اللعب فى مواعيد بدايات الشهور الهجرية على غير الحقيقة فنقدم ونؤخر حسب الهوى.. ربنا نهى عن النسيء وقال “إنما النسيء زيادة فى الكفر”.. كده يبقى ذنب صيامنا الخاطئ على مين؟”.

وتابعت: المهم ان احنا ليس علينا ذنب و صيامنا مقبول. أما الصحفي أحمد عابدين فكتب ساخرا: من حجم القمر الليلة معتبرًا عيد الفطر هذا العام سيكون في الـ (25) من رمضان، وكتب: “بحجم القمر الموجود الليلة فالعيد السنة دي هايكون يوم ٢٥ رمضان”، وشرح محمد عبدالوهاب الظاهرة من وجهة نظره: “امبارح لو بتركز في السما يعني ومن هواة الفلك كنت هتلاقي القمر شكله كده بدر، full moon كامل، واحنا في يوم 11 تقريباً، في حين إن المفروض القمر بيكون في أوج اكتماله ما بين 14-16، إن المفروض إحنا في طور الـwaxing gibbous moon أو طور الأحدب المتزايد. وفيه ناس كتير مرعوبة علي صيامها وناس تانية بتنشر دجل والقمر جاله انتفاخ وحاجات تخاريف يعني بما إن الناس متلخبطة يعني فحابب أوضح حاجة: أطوار القمر بتتعرف من حاجتين، ميعاد ظهوره و اختفاؤه ودرجة لمعان القرص. مسألة الشكل دي خادعة جداً ولذلك حكاية تحديد الشهر بالرؤية بالعين المجردة دي بتعمل مشاكل ضخمة… القمر امبارح كان لمعانه 97% في نص الليل.

فيما علقت “Asmaa Elgarhy “: “حوار النسيء دي مش داخل دماغي وازاي عدي علي المسلمين الأوائل وكانوا أولى بتصحيح الخطأ ده؟!!!! وضح لو سمحت”.

وعلى تويتر أثير نفس الجدل، كتب Muhammed Shaaban: “النهارده ١٢ رمضان .. القمر بدر ! .. الفجر بيأذن مع السعودية وبعد كام يوم هيأذن قبل السعودية اللي الشمس بتطلع فيها قبلنا !! يا ترى فطرنا كام يوم السنادي؟ .. المنظر دا منظر ١٥ رمضان .. مستحيل يكون القمر كدا يوم ١٢ في الشهر!”

وسخرت Shereen A AbdElrahmnفقالت..يا نهار ابيض صيامنا ضاع علي الفاضي ولا ايه لا ده ..كفايه بلحه علينا. وحاول الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الحد من تأثير الحملة قائلا: “القمر يكون موشكا على التمام فى ليالى 12 و13، وقد يظن البعض عندها أنه اكتمل بدرا، لكن هذا ليس حقيقيا، فدرجة الاكتمال تكون بنسبة 96% فى يوم 12 وتزيد إلى 98% يوم 13، ثم تصل إلى 100% تقريبا يوم 14، وأن قياس نسبة الاكتمال تعتمد على قياس نسبة الإضاءة”.

وادعى عودة فى تصريحات صحفية، أن الحسابات الفلكية دقيقة للغاية ومتطورة، والدليل على ذلك أننا نستطيع القول بأن هناك مثلا بحدوث خسوف للقمر أو كسوف للشمس بعد عدة سنوات، فى الساعة كذا والدقيقة كذا، ويستمر لمدة كذا، وهو ما يحدث بالفعل دون أى أخطاء، ما يدلل على مدة دقة هذا العلم.