“دوابة” يحذر من كارثة قادمة بسبب السيسي

- ‎فيأخبار

كشف الخبير الاقتصادى د.أشرف دوابة، عن استمرار كوارث سلطة الانقلاب العسكرى بمصرن واحتمالية وقوع “ثورة جياع” بعد ارتفاع أسعار السلع والخدمات بعد ارتفاع ديون مصر لـ 4,5 تريليون وتدنى الحالة الإجتماعية لغالبية المصريين.

وقال” دوابة” فى حواره لـ”الحرية والعدالة”، أن الغلاء أصبح السمة المسيطرة على الوضع الاقتصادي في مصر ،وتسبب الانقلاب فى فشل ذريع جاء بالوبال على المصريين؛ خاصة فى ظل ارتفاع نسب الفقر كانت حول27% من عدد السكان، ووصول نسبه إلى مرحلة تنذر بالخطورة؛تؤثرسلباً على حياة الناس وأدى إلى زيادة عدد الفقراء.

وأضاف أن السياسات الحكومية تميل لجانب الكبار وليس الصغار،معتبرا أن ذمرة رجال الأعمال في مصر الآن تعيش فى حياة ناعمة بينما يعيش غالبية المصريين تحت خط الفقر بسبب زواج العسكر ورجال الأعمال ،مشيرا أن زيداة الفقر في المرحلة الحالية بات بصورة مخيفة ،أشارت إلى أن نسبة الفقراء اليوم تتجاوز 50% من إجمالي عدد سكان مصر البالغ 100 مليون.

وحول احتمالية وجود “ثورة الجياع” قال دوابة إنها قائمة حدوثها في اي لحظة، كل شيء قائم اليوم؛ فالانفجار حين يحدث يأتي فجأة للجميع.

وأشار إن القوة والبطش لن يستمرا مدى الحياة في قمع الشعوب دون ردة فعل، واستمرار البطش والقمع يولد الانفجار في لحظة ما ، والفقاعة أو الانفجار شيء وارد.. والدليل أنه رغم القمع الشديد فهناك من خرجوا أيام رفع تذاكر المترو ، وأيام صفقة تيران وصنافير وغيرها من الأمور،رابطا ما تم من إطلاق سراح البلطجى “صبرى نخنوخ” فى تلك الأونة على أنه له علاقة بمواجهة ثورة الفقراء المتوقعة؟

وأكد رئيس الأكاديمية العربية للتمويل والاقتصاد الإسلامي وأستاذ المالية بجامعة “صباح الدين زعيم” التركية،إن سياسات الصندوق هي سياسات الخراب بالنسبة لمصر، من حيث الموارد وإلغاء الحماية الاجتماعية رغم أن الفقراء عددهم في ازدياد رهيب، وتم رفع الدعم عن كل شيء ، وتم زيادة الضرائب ، وهناك مزيد من رفع الدعم ومزيد من الضرائب، تحول مصر إلى دولة من دول الاستعباد الاقتصادي والقادم أسوأ بالنسبة لهذا الإطار.

وحول عسكرة الاقتصاد،قال أن مصر تعيش حالة من عسكرة الاقتصاد يكشف عن خطورة ذلك على مستقبل الأجيال المقبلة في مصر؟

معتبرا أن الطغيان الكامل في عهد السيسي للجيش بات شاهداً للجميع متمثل في شخص السيسي ، وأصبح الجيش يقوم بالأعمال التجارية من الألف إلى الياء فينتج الغريبة والكعك ويؤسس مراكز التجميل وخطوط انتاج السمك والجمبري وغيرها من المشاريع المعني بها القطاع الخاص وليس الجيش، وذلك بدلاً من أن يتجه للإنتاج الحربي.

وهو ما يفسر والحديث للخبير الاقتصادى ما يحدث الآن من موضوع زيادة الدين الذى بلغ 10 مليار دولار وفق “مودز” ،وأن الدين العام الخارجي زاد 5 أضعاف منذ ثورة 2011 حتى اليوم تضاعف خمس مرات وفقا لكلام وزير المالية الحالي في حكومة السيسي.

وهل تتجه مصر لإعلان إفلاسها،أجاب.. قد يحدث، وما تم من احتلال مصر من قبل انجلترا بعد إغراقها في الديون والتدخل في سيادتها خير دليل.

معتبرا أن مستقبل مصر بعهد الانقلاب العسكرى مظلم، والمستقبل اسوأ بالنسبة للمصريين؛ لان السيسي يعتمد على البطش وإرضاء الصهاينة والأمريكان ، وحكمه قائم على حماية الغرب وأمريكا والصهاينة، فالتنمية والاستبداد لا يجتمعان لأن التنمية أساسها الإنسان، وإذا كان لا كيان له فلا مكان للإنسان بها.