يومًا بعد يومٍ تتمادى قوات الاحتلال الصهيوني في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة، وسط تخاذل وصمت دولي وعربي، يقابله استقواء صهيوني بالإدارة الأمريكية الحالية التي لا تدّخر جهدًا في دعم جرائم الاحتلال.

وفي هذا السياق، كشفت الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، عن ارتكاب سلطات الاحتلال 2149 اعتداء خلال شهر نوفمبر الماضي في الضفة والقدس المحتلة، كان أبرزها استشهاد 5 مواطنين. وقالت الحركة، في تقرير لها،  إن “اعتداءات قوات الاحتلال تصاعدت في الضفة والقدس المحتلتين خلال نوفمبر الماضي، وتضاعفت أعداد المنازل التي هدمها الاحتلال مقارنة بشهر أكتوبر الماضي، لتصل إلى 24 منزلًا.

وأشار التقرير إلى أنَّ أعداد الجرحى شهدت ارتفاعًا كبيرًا؛ نتيجة اعتداءات جيش الاحتلال على الفعاليات والمسيرات الشعبية التي انطلقت في عدد من مدن الضفة والقدس، لتصل إلى 261 جريحًا، وكان أبرز الجرحى الصحفي “معاذ عمارنة”، والذي فقد عينه اليسرى بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال تغطيته مواجهات قرب بلدة صوريف شمالي الخليل”.

ولفت التقرير إلى قيام قوات الاحتلال بتعمد استهداف الشاب عمر هيثم بدوي في مخيم العروب للاجئين شمالي الخليل، ما أدى إلى استشهاده بعد إصابته بالرصاص الحي في البطن، كما استشهد الأسير المريض سامي أبو دياك، في مستشفى سجن الرملة؛ نتيجة الإهمال الطبي المتعمد ومرضه الذي أصيب به نتيجة “خطأ طبي” حدث معه داخل سجون الاحتلال عام 2005.

ووثَّق التقرير تصاعد الأنشطة الاستيطانية لتصل إلى 15 اعتداء، في إطار القرار الأمريكي بشأن “شرعنة” المستوطنات في الضفة المحتلة، وهو ما شجع حكومة الاحتلال للإعلان عن نيتها ضم الأغوار، مشيرا إلى أن شهر نوفمبر شهد قيام قوات الاحتلال باقتحام أكثر من 470 منزلا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وسجلت محافظة الخليل الحصة الكبرى لعدد الانتهاكات في الشهر ذاته بـ380 انتهاكا، منها استشهاد 3 مواطنين، فيما شهدت القدس ورام الله 337 و283 انتهاكًا على التوالي.

وعلى صعيد الاعتقالات، شهد نوفمبر الماضي 321 حالة اعتقال، من بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون، وبلغ عدد اعتداءات المستوطنين 95 اعتداء، إضافة إلى 158 حالة أطلق فيها المستوطنون وجنود الاحتلال النار على المواطنين الفلسطينيين، وشهد الشهر الماضي انتهاك الاحتلال دور العبادة والمقدسات بواقع 24 اعتداء؛ حيث اقتحم المسجد الأقصى خلال 22 يومًا 1525 مستوطنًا.

Facebook Comments