ودعت عائلات وأسرة قطاع غزة، منذ قليل، الرضيعة ليلى الغندور “٨ شهور”، التي ارتقت إثر استنشاقها للغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب المشاركين بمسيرات العودة أمس.
كانت وزارة الصحة في غزة قد اعلنت اليوم استشهاد الطفلة الرضيع ليلى أنور غندور (8 أشهر)، إثر استنشاقها للغاز الذي ألقاه جيش الاحتلال بكثافة على المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وكانت الطفلة الرضيع برفقة أهلها في مليونية العودة وكسر الحصار خلال مشاركتهم السلمية فيها، إلا أن الاحتلال أطلق وابلاً كثيفاً من الغازات السامة تجاه المتظاهرين.
كما أعلنت وزارة الصحة باالقطاع ،استشهاد الطفل طلال عادل ابراهيم مطر 16 عام متاثرا بجراحه أمس شرق غزة.،ليرتفع بذلك عدد شهداء مسيرة العودة ليوم الاثنين إلى 58 شهيدا.
فى سياق متصل، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية إن فصائل المقاومة وفي مقدمتها كتائب القسام لن يطول صبرها على جرائم الاحتلال الذي يقتل شعبنا، محذراً إياه من اختبار صبر فصائل المقاومة وكتائب القسام.
ونبه الحية في مؤتمر صحفي عقدته حركة حماس في مخيم العودة شرق غزة مساء أمس الإثنين، إلى أن فصائل المقاومة تتابع مسيرات شعبنا السلمية وتدعمها وتقف حامية لها.
وجاء مؤتمر حماس بعد مجزرة صهيونية غادرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، الإثنين، أسفرت عن ارتقاء 59 شهيدا وإصابة أكثر من 2700 آخرين بجروح مختلفة.
وأضاف أن “دماء شعبنا اليوم غسلت عار التطبيع وغسلت عار المساومة، وردت على كل من يحاول أن يجعل الاحتلال جزءا من المنطقة”.
ولفت الحية إلى أن الرد الطبيعي في هذا العدوان يجيب أن يكون عربيا وإسلاميا بانتفاضة عارمة في كل العواصم، وردا فلسطينيا واضحا في غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948.
نقل السفارة
وأكد الحية أن “القدس خط أحمر دونها الرقاب والمهج والدماء وفي سبيلها ترخص الأرواح وتهون التضحيات ومن أجلها سنواصل المسير، مشدداً على أن خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني اعتداء على حق شعبنا في أرضه، وقدسه وعاصمته”.
وحمّل الإدارة الأمريكية كل التبعات المترتبة على تنفيذ هذا القرار الجائر، مشدداً أن هذه الجريمة النكراء لن تمر.
وعبر عن رفض الحركة لما يسمى بصفقة ترمب، مبيناً أن الحركة ستبذل كل ما تملك لإسقاطها، وأنها ستقف ضد كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.