استضافت قناة “دي إم سي” أحد أبواق الإعلام وهو الكاتب حمدي رزق، الذي وصف حوار المنقلب بأنه “رسالة حب للشعب المصري”.
وزعم “رزق” أن الفيلم بسيط وقوته في بساطته، وأنه تلقائي، والمخرجة لها قدرة على الحصول على كلام بسيط معبر من الناس.
طرح الشركات يضر بالأمن القومي
وإلى قناة” دريم” حيث انتقد البدري فرغلي، طرح العسكر 23 شركة تابعة للقطاع العام في البورصة منها 3 شركات حاويات حققت أرباحا تزيد عن 5 مليارات جنيه، لافتَا إلى أن طرح هذه الشركات في البورصة يضر بالأمن القومي للبلاد، لأن هذا يعني أن أي أحد يستطيع امتلاك أجزاء منها.
مليار جنيه فاتورة التغذية المدرسية سنويًا
برغم سوء تصنيعها وتسببها فى إصابة التلاميذ بالتسمم، ظهر الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب على قناة” أون أى” ليعلن أن ميزانية التغذية المدرسية السنوية مليار جنيه، لأن أعداد التلاميذ كبيرة جدًا!.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كل يوم”، أن وزارة التعليم توزع 11 مليون وجبة غذائية يومية على المدارس، لافتًا إلى أن الفطيرة التي توزع على الطلاب في المنوفية تصنعها وزارعة الزراعة وتخطت كل مواصفات السلامة الغذائية.
تحديد سعر الدولار
وإلى “إم بى سى” زعم النائب محمد بدراوي، وكيل لجنة الصناعة ببرلمان الانقلاب، إنه حتى الآن لم يتم تحديد سعر الدولار في الموازنة الجديدة، بالرغم من إعلان الحكومة عنها، موضحا أن أول مشاكل الموازنة هو فوائد الديون التى ستبلغ 500 مليار جنيه.
وأَضاف “بدراوي” ببرنامج “يحدث في مصر”، أن إجمالي معدل الفقر في مصر 28% وبعض المحافظات الصعيد يصل لـ50%.
وقف “أوبر وكريم”
واستمرارًا لفشل العسكر، خرج الإعلامي عمرو أديب بتعليق نارى ليعبر عن استيائه من حكم القضاء الإداري بوقف تراخيص “أوبر وكريم” في مصر، قائلًا: “الشركتان كانوا رحمة لينا ومظهرا حضاريا وفاتحين بيوت.. ليه الذل.. أنتوا بتسهلوا حياة الناس ولا تنكدوا عليهم”.
وأضاف أديب، على قناة “أون إي”: لما ربنا يكرمنا ويفتح علينا في البلد بحاجة تريحنا وتريح عيالنا وزوجاتنا وأهلنا ليه ننكد على نفسنا.. يعني البهدلة اللي إحنا اتبهدلناها في التاكسي الأبيض من تاكسي متهالك وسائقين بيفاصلوا في الأجرة ولا يقفوا في الشارع هترجع تاني.. لو حد أمه تعبانة يجيبلها أوبر لحد باب البيت.. كنا بنبقى مطمئنين على عيالنا وهما رايحين الدرس ونفضل نكلم السواق ولو حد راجع بالليل متأخر يقدر يركب أوبر ليه العالم كله يتقدم وإحنا بنتأخر.