حاولت قنوات الانقلاب المختلفة صناعة هالة إعلامية فاشلة لإخفاء ماحدث فى اليوم الأول من فضيحة إختفاء الناخبين.
ونبدأ مع أكاذيب العسكر، وبرغم محاولات القتل والتهجير المستمر لهم، خرج اللواءء سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق، زاعما أنه طبقًا للتقديرات الأخيرة فإن محافظة شمال سيناء احتلت المرتبة الأولى كأعلى نسبة مشاركة في مسرحية الانتخابات الرئاسية حتى الآن، لافتًا إلى أن المواطنين هناك أعطوا صورة مشرفة للغاية في أداء الواجب الوطني.
وادعى خلال حديثه لفضائية “صدى البلد”، أن النجاحات التي حققتها عملية سيناء 2018 أعطت الأمل للمواطنين في تعمير وتنمية سيناء دفعتهم للخروج.
“المعمرون” في المقدمة
كما احتفى إعلام الانقلاب بنزول المعمرين، وفى مشهد رخيص احتفى إعلام بنزول سيدة مسنة تدعى فتحية محمد، من محافظة المنوفية، والتي تخطت المئة عام، على الإدلاء بصوتها في مسرحية الرئاسة.
واستمرارًا لتهليل إعلام الانقلاب بنزلو المسنات، روجت قناة” اكسترا نيوز” ، لإدلاء نادية عبد السيد ميكائيل، أكبر معمرة في محافظة مطروح والبالغة من العمر 110 أعوام بصوتها في المسرحية بلجنة رقم 7 بمدرسة ظاهر جلال بمدينة مرسى مطروح.
كما ادعت الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، خلال مداخلة هاتفية على فضائية “سي بي سي” ،إن سيدة تبلغ من العمر 97 عاما اتصلت لكي ترسل لها سيارة توصلها للجنة الانتخابية خوفا أن ينتهى موعد الاقتراع.
الطوابير مش مهمة
ولم تخف لميس الحديدى تخوفها من قلة نزول المصريين، فقالت: سأكون حريصة ومتحفظة جدا حتى يتم الإعلان عن نسبة المشاركة في اليوم الأول.
ثم عادت فقالت فى برنامج “هنا العاصمة” ، أن الطوابير الطويلة للناخبين أمام اللجان ليست معيارا ولا اختفائها معيارا لقياس نسبة المشاركين.
اعتراف مخيون
واعترف الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، إنه تم تخصيص عدد من السيارات لنقل الناخبين إلى اللجان.
تبعه عمرو اديب، فقال إن نسبة مشاركة الناخبين في اليوم الأول للانتخابات تتراوح ما بين 10 إلى 15%.
ثم أضاف بعد مشاهد عزوف الشباب عن حضور المسرحية قائلا: الشباب بطبعه لديه حالة تمرد سياسي، و”مش غاوي عملية سياسية”، مضيفًا: “الشباب شايف أن ده مش الزمن بتاعه”.
وفى واقعة تكشف الاستهزاء بالمشهد الانتخابى ككل، علق الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي بحكومة الانقلاب، إنه أصر على اصطحاب أحفاده إلى لجنة التصويت لكي يعلمهم ما يجب أن يفعلوه من أجل هذا الوطن.بحسب زعمه
خير قادم
وخرج الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، ليزف بشرى للسيساوية فقال لقناة” دى أم سى”: إن مصر ستشهد خلال الفترة المقبلة الكثير من جنى الإنجازات للمشروعات القومية التي تحققت على أرض الواقع، زاعما ..خير كتير أوى جاي للمصريين، وهذا الكلام ليس مسكنات بل واقع ويقين سيشعر به الشعب المصري في القريب العاجل.
رشوة على الهوا
ولم يخل الأمر من تقديم رشوة انقلابية؛ حيث خرجت المهندسة نادية عبده محافظ انقلاب البحيرة، على قناة “ten”، إلى أنه ستكون هناك حوافز للمركز الأعلى تصويتًا، وسنقوم بإدخال المياه أو الصرف أو الكهرباء كأولوية خارج الخطة الاستثمارية الموجودة من خلال صناديق المحافظة، وأرباح مشروعاتها كمكافأة.
وفى محاولة لإخفاء الرشوة، زعمت إن “الموضوع تحفيزي للمواطنين، ونحن نبحث عن نسبة التصويت العالية، حتى لو النتيجة محسومة، فالمهم زيادة عدد المشاركين”.