كتب- حسن الإسكندراني:
تناقل نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة لعشرات التلاميذ يفترشون حمامات مدرسة لتلقي تعليمهم على "الريحة" نظرًا لعدم وجود فصول كافية.
في هذا السياق، قال عدد من أعضاء نواب العسكر خلال مناقشة 45 طلب إحاطة وسؤالاً لوزير التربية والتعليم، أمس الثلاثاء، إن نسبة الكثافة الطلابية داخل الفصول الدراسية ارتفعت إلى 140 طالبًا يجلس نصفهم على الأرض، مشيرين إلى اتجاه بعض المدارس إلى تحويل الحمامات إلى فصول دراسية لاستيعاب الكثافة الطلابية.
اعتراف بـ"الوطن الضايع"
وفى ظل انهيار دولة العسكر التى رفعت شعار "يعمل ايه التعليم فى وطن ضايع"، قال نائب العسكر أحمد علي، إن كثافة الفصل في المرج وصلت إلى 130 تلميذًا، مشيرًا إلى أنه تم تحويل الحمامات إلى فصول من أجل استيعاب الكثافة.
وأضاف أن هناك أحد الأشخاص تبرع بأرض بـ7 ملايين جنيه لعمل مدرسة، وتم تسليمها للأبنية التعليمية وكان المتبرع يريد البناء، إلا أنه منذ شهر يناير لم يتم البدء في البناء حتى الآن.
فى حين قال النائب محمد الحسيني، "عندنا في بولاق نسبة الكثافة في الفصول 140 طالب، 70 على الدكك و70 بيقعدوا على الأرض، ولذلك أخذنا 9 قطع أراضى من غير ما نكلف الدولة ولا مليم، وفضلنا شهور عشان 200 ألف جنيه، بهدف بناء مجمع مدارس، وللأسف وزير التعليم مش متابع الموضوع معانا".
لا نتحمل
فى هذا الإطار، قالت الدكتورة بثينة كشك، وكيل وزارة التربية والتعليم السابقة بالجيزة، إن "الفصول المدرسية تشهد ارتفاعًا كبيرًا في عدد الطلاب بما لا تتحمله طاقة المدارس، ومن المفترض أن تقوم الدولة ببناء مدارس جديدة سنويًا لاستيعاب ازدياد عدد الطلاب، وهو ما لم يحدث ما أدى إلى تفاقم المشكلة".
وأضافت كشك، في تصريح صحفي، أن "الموازنة التي تخصصها الدولة لوزارة التربية والتعليم لاتسمح ببناء مزيد من المدارس الجديدة، وهو ما يجعل هيئة الأبنية التعليمية ترد على طلبات المتبرعين ببناء قطع أراضي بهدف بناء مدارس جديدة بأنه "مفيش فلوس".