ضمن حملة الاعتقالات المتصاعدة ضد عناصر حماس وحركات المقاومة بالضفة الغربية قامت قوات الاحتلال بحملة مداهمات في قرية نعلين، أسفرت عن اعتقال الصحفي مصطفى عبد الرازق الخواجا (25 عاماً) عقب مداهمة منزله، كما داهمت الخليل واعتقلت مسنا ونجله، ونقلت الجميع إلى أماكن غير معلومة.
فيما هددت سلطات الاحتلال عددًا من النواب المتضامنين مع أهالي القدس ضد الانتهاكات اليومية لسلطات الاحتلال في المسجد الأقصى بالاعتقال والتهجير حال استمرار دعمهم المرابطين في الحرم المقدسي".
وأوضحت المصادر أن عشرات الجنود وعدة مركبات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال دهمت البلدة وطوقت منزل الخواجا، قبل أن تقوم باعتقاله ونقله لجهة غير معلومة دون إبداء الأسباب.
كما قام جيش الاحتلال باعتقال المسن مصطفى عبد القادر ابو عواد (60عاماً) ونجله إيهاب (21عاماً) بعد مداهمة منزلهم في مخيم الفوار وتفتيشه والعبث بمحتوياته.
واعتدى جنود الاحتلال على العامل مهند يوسف من دورا قضاء الخليل أثناء تواجده داخل الخط الأخضر مما أدى إلى إصابته بجروح وكسور في أنحاء جسمه ونقل للعلاج في المستشفى.
على صعيد متصل وفي رد على تضامن النواب العرب بالكنيست مع المرابطين بالأقصى ضد الانتهاكات اليومية للمستوطنين وسلطات الاحتلال طالب برلمانيون وحزبيون إسرائيليون، بسجن النائب العربية في "الكنيست" حنين زعبي وإبعادها عن الدولة العبرية، على خلفية تصريحاتها الأخيرة التي قالت فيها "إنه لا فرق بين إسرائيل وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)؛ فكلاهما يمارسان الإرهاب".
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم، أن تصريحات زعبي أثارت عاصفة سياسية في تل أبيب، دفعت بوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى وصف النائب العربية بـ"إرهابية"، وطلب سجنها لسنوات طويلة وسحب جنسيتها الإسرائيلية.
أما في القدس فقد استولى مستوطنون يهود فجرا على بنايتين سكنيتين في الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى عقب اقتحامهم الحارة الوسطى عند حوالي الساعة 2:00 فجرا بتوقيت القدس، واستولوا على بنايتين سكنيتين تضمان 10 شقق سكنية، وجميعها خالية من سكانها.