تجدد التمييز الديني ضد المسلمين من قبل الشرطة الأمريكية ورصد فيديو أعده شابان من الجالية المسلمة في نيويورك ازدواجية تعاطي الشرطة مع المواطنين؛ حيث يسير آدم وشيخ كبير في أحد الشوارع، وهما يرتديان ملابسهما الغربية. يدّعيان أنهما يتشاجران، فيما يقف رجل الشرطة يشاهدهما دون أي تدخل.
بعد عشرين دقيقة يعود الشابان وهما يرتديان زياً إسلامياً، يبدآن الشجار، فيقترب منهما الشرطي ويسأل: "ما الذي يحصل"، وعندما يجيبانه "لا شيء" يدفعهما نحو الحائط، ويبدأ بتفتيشهما سائلاً: "ما هذا الذي بحوزتكما؟ هل هو مسدس؟ هل هو سكين؟" ليتبيّن أنه هاتف خلوي.
ثمّ يخلع آدم ملابسه ويكشف للشرطي أنه هو نفس الرجل الذي كان يرتدي الملابس الغربية قبل قليل.
نشر آدم الفيديو على "يوتيوب" وغرّد على "تويتر" قائلاً: "لم يحصل هذا الأمر معي فقط، بل مع نساء أخريات محجبات، ومع أصحاب البشرة الملوّنة". وانطلق مئات المغردين من هذا التعليق لمهاجمة الشرطي العنصري كما وصفوه.
وتصاعدت الحملات ضد المسلمين والعرب في الولايات المتحدة بعد إعدام "داعش" للصحفيين الغربيين.