بعد تأجيل علاج “الكفتة” 6 شهور آخرى.. العسكر يبيع الوهم للمصريين!!

- ‎فيأخبار

للمرة الثانية، يتم الإعلان عن تأجيل جهاز الكفتة أو جهاز عبد العاطي لعلاج مرض الإيدز وفيروس سي، والذي أعلنت عنه الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة مطلع يونيو من العام الماضي، وكان يفترض بدء العلاج به في شهر يوليو الماضي ، إلا أنه تم التأجيل لمدة 6 شهور أخرى تنتهي بنهاية العام الجاري؛ ثم فوجئ المصريون بالإعلان عن تأجيل آخر لمدة 6 أشهر!!.
كان الدكتور هاني الناظر، رئيس المركز القومي للبحوث السابق، قد ذكر عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" " أن اللجنه التى شكلها وزير الدفاع لتقييم نتائج العلاج أجلت تقييم المرضى الذين خضعوا للعلاج لمدة 6 أشهر أخرى تنتهي آخر مايو 2015 وبعدها تعلن النتائج النهائية من قبل اللجنة وإدارة الخدمات الطبية".
وأثار تصريح هاني الناظر، جدلاً كبيرًا بين رواد "فيسبوك"، حيث قال: "بمناسبة ما يُثار هذه الأيام من تساؤلات حول علاج القوات المسلحة لڤيروس سي؛ فإنني أود أن أُذكر الجميع بأنه في ٢٩ يونيو الماضي عقدت إدارة الخدمات الطبية مؤتمرًا حضره أعضاء اللجنة الطبية التي شكلها وزير الدفاع لتقييم نتائج العلاج والتي تضم أساتذة الكبد من أعضاء اللجنة القومية للكبد، وهم بالمناسبة المسئولون عن دخول علاج السوفالدي مصر وبدء مشروع علاج المرضي المصريين به.
ويطرح تكرار التأجيل العديد من علامات الاستفهام حول مدى وجود هذا الجهاز من الأساس؟ وأسباب التأجيل المتكرر لبدء العلاج به؟ولماذا تغامر مؤسسة بحجم القوات المسلحة بمصداقيتها وتتبني جهازا لم يتم إجراء التجارب اللازمة بشأنه؟ ولماذا يصر نظام الانقلاب على المتاجرة بآلام مرضي الشعب المصري؟.
ياتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه عدد من الصحف المؤيده للانقلاب في الترويج بأن عقار "سوفالدي" هو العلاج القادم لعلاج فيرس سي.