نرصد إنجازات المقاومة الفلسطينية وانتكاسات وخسائر الاحتلال الإسرائيلي

- ‎فيتقارير

•تعطيل الملاحة الجوية ووقف رحلات الطيران وقصف "بن جوريون" 

•صحف إسرائيلية: تكلفة الحرب على غزة في الأسبوع الأول تخطت مليار شيكل

•نصف مليار دولار حجم خسائر السياحة وعشرات الملايين شيكل حجم الخسائر الزراعية

•المقاومة أطلقت طائرة بدون طيار فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية

•تمكنت المقاومة من اختطاف جندى إسرائيلي

•المقاومة نفذت عملية "صوفا" أكبر عملية تسلل في تاريخ الكيان الصهيوني

 

رغم محدودية الإمكانيات والحصار الشامل من جميع الجهات نجحت المقاومة الفلسطينية في تكبيد الكيان الصهيوني خسائر فادحة في مختلف القطاعات بعد عدوانه الغاشم على غزة، وحققت المقاومة نجاحات غير مسبوقة في المجال العسكري والاستراتيجي ووجهت ضربات موجعة للاحتلال لم تشهدها إسرائيل من قبل وأنهت جميع الأساطير الحربية المزعومة عنها.

"بوابة الحرية والعدالة" ترصد في تقريرها الخسائر التى ألحقتها المقاومة الفلسطينية بالعدو الإسرائيلي في دفاعها الشرعي عن نفسها ردا على العدوان، وأهم العمليات والنجاحات الميدانية للمقاومة.

وما حققته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجميع كتائب المقاومة من انتصارات ميدانية نوعية جديدة، جعلت الكيان الصهيوني يعاني فشلا متكررا وهزائم متتالية فبعد فشل العدوان الجوي والبحري على غزة، ذاق الكيان فشلا جديدا بفشل عدوانه البري على غزة وتكبد خسائر بشرية في جنوده بعدد كبير، مما دفع المحتل بجنون لقصف المدنيين العزل في المدن السكنية وتصعيد جرائمه على غزة والذي دخل في يومه الـ18، وتدميره لأحيائها وشوارعها وقصفه مساجدها واستهدافه مستشفياتها وقتله الأطفال والنساء والشيوخ، حيث بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي في يومه الـ18 الخميس إلى 746 شهيدا وأكثر من 4500 جريح.

 

تعطيل الملاحة الجوية

بعد إطلاق حركة المقاومة الاسلامية حماس صاروخا بالقرب من مطار بن غورين قرب تل أبيب، أعلنت العديد من شركات الطيران الدولية عن وقف تسيير رحلاتها إلى إسرائيل لدواعى أمنية، إذ مددت الوكالة الاتحادية الأميركية للطيران المدني حظر تسيير رحلات شركات الطيران الأميركية إلى تل أبيب لمدة 24 ساعة أخرى بسبب "الوضع المنذر بالخطر" في إسرائيل وقطاع غزة.

وكانت عشرات من شركات الطيران الدولية خاصة في أميركا وأوروبا وتركيا والأردن ألغت رحلاتها إلى إسرائيل بسبب المخاوف من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي سقط بعضها بالقرب من المطار، وأصبح يعمل في مسار واحد فقط لإقلاع وهبوط الطيران.


وحذرت الهيئة المنظمة لقطاع الطيران المدني بأوروبا شركات الخطوط الجوية من تسيير رحلات إلى تل أبيب، وقد أدى إلغاء رحلات الطيران إلى عدم سفر آلاف الإسرائيليين وبقاء آلاف آخرين منهم في مطارات الدول التي ألغت رحلاتها. ويعد هذا بمثابة انتصار كبير للمقاومة حيث نجحت في إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، مما يتوج إسرائيل بالفشل ويدمر هيبة الردع الإسرائيلية.

 

قصف" بن جوريون"

أعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اليوم الخميس أنها قتلت ثمانية جنود إسرائيليين في عملية تسلل شرق التفاح بغزة، وأنها قصفت أيضا مطار بن جوريون بصاروخي "أم 75".

وقالت الكتائب -في بيان- إن مقاتليها نفذوا عملية خلف خطوط القوات الإسرائيلية المتوغلة شرق التفاح وأجهزوا على ثمانية جنود من مسافة صفر، كما دمروا ناقلة جند من نوع شيزاريت بقذيفة "آر بي جي 29".وقالت الكتائب أنها قصفت أيضا مطار بن جوريون بصاروخي "أم 75"، و صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ومحيطها.

 

خسائر بشرية غير مسبوقة للعدو

واعترف الجيش الإسرائيلي الأربعاء بمقتل ثلاثة من جنوده في معارك خان يونس ليكون إجمالي من اعترف بقتلهم من جنوده منذ بداية العدوان على غزة حتى الأربعاء 33، في حين أوردت المقاومة -يوم الثلاثاء- أنها أحصت 52 قتيلا من الجيش الإسرائيلي ليرتفع العدد إلى63 مع حصيلة أمس واليوم الخميس 24 يوليو..

وأعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أنها أصابت فجر اليوم الخميس ستة جنود إسرائيليين في المعارك الدائرة في بيت حانون بالقطاع.

 

قطع يد النقيب الإسرائيلي

من ناحية أخرى نشرت كتائب القسام شريط فيديو يظهر كيف تمكن قناصوها من قطع يد النقيب الإسرائيلي ديمتري لافيتاس -وهو قائد سرية في سلاح المدرعات الإسرائيلي- وقتله بعد أن كان يطلق النار صوب منازل المواطنين شمال بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وتتصاعد الخسائر الإسرائيلية الجديدة بعد يوم من اعتراف الجيش الإسرائيلي بمقتل الرقيب أول في سلاح المظليين أفيتار ترجمان، وذكرت لجان المقاومة أن عدد الإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية تجاوز مائتي جندي، وأن أكثر من مائة منهم لا يزالون يتلقون العلاج.

 

عمليات المقاومة النوعية

في يوم 21 من يوليو الجاري نفذ 12 من رجال حماس عملية إنزال خلف خطوط العدو قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون، ثم انقسم المجاهدون إلى مجموعتين كمنتا لدورية صهيونية.

وفور وصول الدورية التي قوامها مركبتا قيادة لجيش المحتل، أوقعها المجاهدون حيث أطلق مقاتلو المجموعة الأولي قذيفة RPG تجاه الجيب الأول ما أدي إلى تفحمه، ثم اقتربوا منه وأجهزوا على جميع من فيه من الجنود.

 فيما اشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود، بعدها انسحبت إحدى المجموعتين وأثناء مغادرتها لميدان العملية تعرضت لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكًا عنيفًا مع قوة صهيونية خاصة خرجت من موقع 16 العسكري انتهي باستشهاد 10 من أفرادها.

وفي فجر 20 يوليو أعلنت حماس عن مقتل 14 جنديا إسرائيليا في كمين شرق حي التفاح شرقي غزة ، بينما أصيب أكثر من 50 عسكريا إسرائيليا بينهم قائد لواء جولاني "وحدة النخبة في سلاح المشاة الإسرائيلي".

جاء ذلك بعدما تمكنت من استدراج قوة إسرائيلية حاولت التقدم شرق حي التفاح على بعد 500متر شرق مستشفى الوفاء، مما أدى لتدمير القوة الاسرائيلية بالكامل.

وفي يوم 19 من يوليو أعلنت أنها قتلت 15 ضابطا وجنديا إسرائيليا, وأصابت آخرين ودمرت آليات في عمليات وصفتها بالنوعية، بينها عمليتا تسلل عبر نفقين إلى مواقع عسكرية خارج قطاع غزة, وقبلها بيوم ذكر مدير مستشفى سوروكا الإسرائيلي أن 150 جنديا مصابا دخلوا المستشفى منذ بدء العملية البرية ضد غزة.

في 15 يوليو قامت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ظهرًا بقصف حيفا بصاروخ R160، كما قصفت روحوفوت في الضواحي الجنوبية لتل الربيع "تل أبيب" بـ5 صواريخ سجيل 55.

من جهته اعترف العدو الصهيوني لأول مرة أن صفارات الإنذار دوّت في جبل الكرمل، إضافة إلى مناطق شمال وشرق وغرب حيفا و"زيخوت يعكوف" وكيبوتس داليا ومجدو.  واعترف بوقوع عدد من الإصابات إضافة إلى أضرار في عدد من المنازل، واندلاع حريق في المنطقة الصناعية بعسقلان، وقال إنه وحتي ظهر اليوم نفسه سقط 30 صاروخًا منذ الساعة 9 صباحًا.

وليلة 12 من يوليو شنّت حماس هجوما صاروخيا على إسرائيل بإطلاقها عشرة صواريخ من طراز "جعبري80" تنفيذا لوعيدها بقصف العمق الإسرائيلي وتحدي قبة إسرائيل الحديدية.

 

الأنفاق

أوقع مقاتلو حماس خسائر قياسية بالقوات الاسرائيلية التي تشن هجوما في قطاع غزة، حيث استغلت حماس شبكة واسعة من الانفاق السرية لتقنص قوات العدو وتفجر مركباتهم حتى داخل اسرائيل لتنجح في قتل 33 جنديا إسرائيليا، بعدما فجروا حقل الألغام بقوة دمرت تلك الناقلة، وتقدموا وفتحوا ابوابها وأجهزوا على من تبقى بداخلها.

 

اختطاف الجندي الإسرائيلي

يوم الأحد الماضي أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أنها اختطفت جنديا إسرائيليا ليل الأحد في قطاع غزة، وصرح أبو عبيدة المتحدث باسم الكتائب في خطاب متلفز أن القسام "تمكنت من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون صاحب الرقم (العسكري) 6092065"، مؤكدا أن الجندي المختطف في قبضتهم".

عملية صوفا 

في يوم 17 من يوليو الجاري كشفت كتائب القسام عن اقتحامها موقع صوفا العكسري إلى الشرق من مدينة رفح جنوب غزة، وبيّنت أن مجموعة خاصة من كتائبها قامت بعملية تسلل خلف خطوط العدو بمنطقة صوفا في تمام الساعة الرابعة صباحا.

وأكدت أنه وخلال انسحاب المجموعة الخاصة بعد استكمال مهتمها، تعرضت لنيران طيران العدو لكنها عادت سالمة بعد قيامها بأكبر عملية تسلل للمقاومة في تاريخ الكيان الصهيوني.

وأعلنت عن تفجير النفق الذي تجمع حوله عدد كبير من جيش الاحتلال مما أوقع في صفوفهم إصابات، واعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي بتنفيذ عملية في موقع صوفا عبر نفق للمقاومة الفلسطينية. 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إنه أحبط عملية كبيرة للمقاومة في موقع صوفا، وزعم قتلة عدد من المنفذين للعملية، لكن الصور والفيديوهات التي نشرت كذبت الرواية الإسرائيلية.

 

الخسائر الاقتصادية للمحتل الإسرائيلي

كشفت صحف إسرائيلية عن خسائر فادحة ولكنها هذه المرة ليست عسكرية, وإنما اقتصادية، حيث ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تكلفة الحرب على غزة تجاوزت في أسبوعها الأول حاجز المليار شيكل "نحو 294 مليون دولار"، مشيرة إلى خسائر أخري مباشرة, وغير مباشرة بملايين الدولارات.

وفضلا عن التكلفة المباشرة لجيش الاحتلال ووسائله القتالية، تحدثت الصحيفة في تقرير لها في 19 يوليو عن خسائر أخري تتركز في قطاعي السياحة والاقتصاد والبنية التحتية, لم تصدر تقديرات لها حتى الآن. 

وتابعت أن تكلفة كل يوم قتال للجيش الإسرائيلي منذ بدء الهجوم على غزة تقدر بنحو 150 مليون شيكل، وأضافت أن الخسائر الكبري كانت من نصيب الفنادق وأماكن الترفيه والمتنزهات والمجمعات التجارية. كما أشارت إلى تراجع حاد في حجم المشتريات وتباطؤ في الإنتاج الصناعي.

وذكرت الصحيفة أيضا أن كل صاروخ بمنظومة "القبة الحديدية", التي تمولها من الولايات المتحدة, يكلف نحو 50 ألف دولار، مشيرة إلى تنفيذ 200 عملية اعتراض، إضافة إلى استخدام صواريخ "باتريوت", تصل تكلفة الواحد منها إلى مليوني دولار. وفيما قدرت الصحيفة الخسائر الزراعية بعشرات الملايين من الشيكلات, قدرت الخسائر السياحية بنحو نصف مليار دولار.

أما فيما يخص الميزانية الإسرائيلية، فأكدت هذه الصحيفة أنه كان من المفترض أن تناقش ميزانية إسرائيل لعام 2015 قُبيل الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة الآن، مشيرة إلى أن مسألة التعوضيات التي ستلتزم بها إسرائيل تجاه الأضرار التي لحقت بالمواطنين الإسرائيليين والمؤسسات، من شأنها أن تؤثر على الميزانية العامة.

وأوضحت أنه قُدم نحو 662 طلب تعويض لأضرار لحقت ببعض المواطنين والمؤسسات نتيجة لصواريخ حماس، من بينهم 417 طلب تعويض لمنازل تضررت من صواريخ حماس، و228 تضررت سياراتهم، و17 لحقت أضرار بحقولهم.

وبدورها ذكرت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها في 20 يوليو أن كلفة الساعة لطائرة بدون طيار في الجو تقدر بـ1500 دولار، فيما تبلغ كلفة ساعة الطائرة المروحية في الجو 5000 دولار، وكلفة ساعة الطائرة القتالية في الجو بالمتوسط بنحو 15 ألف دولار, كما أشارت إلى أن تكلفة تجنيد كل رجل احتياط تقدر بـ 130 دولارا يوميا.

فيما ذكر موقع "جلوبس" المعني بشئون الاقتصاد الإسرائيلي، فإن التكلفة الأولية للحرب التي بدأتها إسرائيل قبل نحو 17 يومًا على قطاع غزة، تبلغ 8.5 مليار شيكل (2.4 مليار دولار).

وأوضحت أن إسرائيل تستهدف في اليوم الواحد أكثر من 300 هدف في مدن وأحياء القطاع، الأمر الذي يكبدها خسائر في النفقات العسكرية للجيش الإسرائيلي، من رواتب الجنود الاحتياط، وتكاليف صواريخ القبة الحديدية المخصصة لإسقاط الصواريخ القادمة من القطاع، والنفقات اللوجستية، كتكاليف النقل والوقود والطلعات الجوية والبرية.

وأضافت" هذا بخلاف صواريخ المقاومة التي شلت المرافق الإسرائيلية، ووقفت المصانع عن العمل، وأدت إلى تراجع القوة الشرائية خلال أيام الحرب، وتوقف عجلة الاقتصاد بنسبة حادة، بسبب تعطيل المؤسسات عن العمل، وهذا ما أكد عليه وزير المالية "يائير لابيد" بإعلانه أن أضرارا بقيمة 10 ملايين شيكل (3 ملايين دولار)، تم تسجيلها في أول أيام سقوط الصواريخ على ممتلكات داخل إسرائيل، "والنسبة مرشحة للارتفاع عدة أضعاف".

وبحسب معهد "فان لير" الإسرائيلي، فإن تقديرات بنحو 100 ألف دولار، تكلفة كل صاروخ يخرج من القبة الحديدية لاعتراض كل صاروخ قادم من غزة، وإن نحو 80 مليون دولار أمريكي، خسائر يومية يتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي، منذ بدء العدوان على قطاع غزة قبل 12 يومًا.

وأضافت الصحيفة أن التأثير على الناتج المحلي الإجمالي يرجع إلى استمرار العملية الآخذة في التوسع، وأنه حسب " عوفر كلاين " رئيس قسم البحوث الاقتصادية والمالية التأمين هارئيل، فإن القطاع الذي تلقي ضربة موجعة فهو قطاع السياحة، والذي تبين من تجربة الماضي في عملية الرصاص المصبوب وحرب لبنان الثانية، أنه لن يتعافي قبل 5 لـ 6 أشهر والذي سجل انخفاضًا دراميّا بنسبة 39% و53%، أما في عملية "عامود السحاب" في 2012 سجل قطاع السياحة انخفاضًا بنسبة 7% مع العلم أنه لم يكن موسم السياحة في إسرائيل بذلك الوقت.

 

قصف مدن إسرائيلية

أعلنت حركة المقاومة حماس يوم 17 من يوليو عن قصفها أهم 4 مدن حيوية في إسرائيل بـ98 صاروخًا، منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وذكرت أنها قصفت مدينة حيفا (شمال إسرائيل) بـ6 صواريخ، وتل أبيب (وسط) بـ71 صاروخا، والقدس وسط)، بـ15 صاروخا، وديمونا (جنوب) بـ6 صواريخ.

كما أعلنت حماس من قبل أنها قصفت مدينة أسدود بصواريخ أصاب أحدها قاعدة "سدوت ميخا" العسكرية- والمعروفة لدي جيش الاحتلال أيضا باسم كناف2، وهي قاعدة لبطاريات حيتس2 وصواريخ أرض-أرض من طراز يريحو2 التي تحمل رؤوسا نووية- ، بعد أن سُمع دوي انفجارات في ضواحي تل أبيب وصافرات إنذار في مناطق متفرقة من إسرائيل.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام استهداف مدن تل أبيب وريشون ليتسيون والأطراف الجنوبية لمدينة حيفا بالصواريخ.

 

طائرة بدون طيار 

يوم 14 من يوليو أعلنت حماس عن إرسالها طائرات بدون طيار "أبابيل1" في مهام محددة، إحداها فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية. وكشفت في بيان لها أن مهندسيها طوروا ثلاثة نماذج من الطائرات دون طيار تحت اسم "أبابيل1"، النموذج الأول للمهام الاستطلاعية، والثاني للمهام الهجومية المتمثلة في إلقاء القنابل، والثالث للمهام الهجومية الانتحارية.

هلع الجنود الإسرائيليين

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، تقديمها العلاج لـ 550 إسرائيليًا أصيبوا بحالات هلع، وذلك منذ بدء الحرب على قطاع غزة. 

 

اختراق البث

في إطار استكمال مقاومتها للاحتلال الصهيوني أعلنت حماس عن تمكنها من اختراق بث إحدي قنوات تلفزيون الاحتلال الهامة، وبثت عبره رسائل تهديد للكيان الصهيوني، موضحة أنها تمكنت من اختراق بث القناة العاشرة بتلفزيون الاحتلال، وبثت رسائل تحذير وتهديد لمواطني الكيان، من مواصلة الحملة العسكرية ضد قطاع غزة. 

تم اختراق البث خلال عرض تقرير عن طفلة إسرائيلية أصيبت جراء سقوط الصواريخ على بئر السبع وتم بث صور لأطفال غزة الذين قضوا في الغارات الإسرائيلية، وتم كذلك بث رسائل تهديد بمواصلة سقوط الصواريخ إذا استمرت العملية العسكرية الإسرائيلية.

وأعلنت حماس أنها أرسلت رسائل نصية بالتهديد والوعيد، على هواتف نصف مليون مواطن في الكيان المحتل.