وزير “تعليم الانقلاب”: 35 مليونا لا يجيدون القراءة والكتابة

- ‎فيأخبار

اعترف محب الرافعي -وزير التعليم في حكومة الانقلاب- بارتفاع معدلات الأمية والتي تجاوزت بحسب تصريحاته الـ 35 مليون مواطن، ما يعادل 40 في المائة من سكان مصر.


فيما أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) أن هذه النسبة تصل إلى نحو 60 في المائة، استنادًا إلى بيانات رسمية.

 

أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقريرا أكد فيه أن معدل الأمية لدى من هم فوق العشر سنوات بلغ 25,9 في المائة، ما يعادل 17.2 مليون نسمة، منهم 10.9 ملايين نسمة إناث. أيضًا، هناكَ شخص أمي من أصل ثلاثة (ما فوق الـ 15 عامًا)، وقد وصل معدل الأمية إلى 29.8 في المائة للذكور في مقابل 38.5 في المائة للإناث.

 

وأشار إلى أن معدل الأمية لدى الشباب (ما بين 15 و24 عامًا) هو 8.6 في المائة بالمقارنة مع 64.9 في المائة لدى كبار السن (60 عامًا وما فوق).


وبحسب التقرير وصلت نسبة الأمية للمقيمين في المناطق الحضرية إلى 19.1 في المائة، في مقابل 31.2 في المائة للمقيمين بالريف.. وكشف الجهاز أن أعلى معدلات الأمية تتركز في محافظات الوجه القبلي، بنسبة 37 في المائة في محافظة الفيوم، و35.5 في المائة في سوهاج، و35 في المائة في المنيا، و34.4 في المائة في الأقصر، و33.1 في المائة في بني سويف، و32.5 في المائة في أسيوط، و17.5 في المائة في أسوان.


تجدر الإشارة إلى أنه في منطقة الخالدية في محافظة الفيوم 600 ألف مواطن، 90 في المائة منهم أميون بسبب عدم وجود مدارس ابتدائية، ما دفع كثير من أولياء الأمور إلى الاهتمام بالحرف والزراعة.

ويرى أستاذ البحوث التربوية د.حسن شحاتة أن انتشار الأمية في مصر يرتبط بأسباب جوهرية، منها أن الحكومة أهملت التعليم لسنوات طويلة، حتى أصبح الفصل الواحد يضم أكثر من 120 طالبًا، وخصوصًا في المرحلة الابتدائية. ويشير شحاتة في تصريحات صحفية إلى أن "مفهوم الأمية في عالمنا المتقدم يعني الجهل بالكومبيوتر، لكن الأمية ما زالت ترتبط لدينا بالكتابة"، لافتًا إلى أن "انتشار الجهل والأمية يؤديان إلى التخلف وانهيار الاقتصاد، على اعتبار أن الإنسان الأمي لا يصلح لأي عمل إنتاجي حقيقي".