ينظم الأحرار في عدة عواصم أوروبية؛ منها فرنسا، والسويد، وألمانيا، والنمسا، وإنجلترا، والدنمارك، وأيرلندا وقفات احتجاجية رافضة لحصارغزة، وتطالب بفتح معبر رفح بشكل دائم، وعدم استخدامه كذريعة للتضييق على سكان القطاع، وضرورة تحييده عن كافة الأوضاع السياسية في المنطقة.
يأتي هذا الحراك ضمن فعاليات الحملة الأوروبية التضامنية مع الشعب الفلسطيني في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، الذي يوافق اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو مناسبة تبنّتها وتنظّمها الأمم المتحدة، وتدور فعالياتها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك كما في مكاتبها في جنيف وفيينا.