في فيديو مفاجئ ظهر وائل غنيم أحد أيقونات ثورة يناير وأدمن صفحة “خالد سعيد” التي كانت تنشر فيديوهات ومنشورات تهاجم المخلوع مبارك.

وقبل ساعات من الثلاثاء 10 سبتمبر كتب وائل غنيم عبر صفحته التي استعادها على أنه بدأ من جديد فيقول: “اليوم هو بداية جديدة بالنسبة لي. سامحت نفسي على كل شيء سيء قمت به. ولقد سامحت الجميع ايضا. يرجى التواصل اذا كنت قد احتقر مشاعرك من اي وقت مضى. اريد ان اتعلم كيف لا افعل ذلك مرة اخرى. الحب يعمل”.

ظهور وائل غنيم ارتبط بعدة أحداث منها وفاة عبدالله نجل الرئيس مرسي وانتشار فيديوهات لمحمد علي فنان ومقاول عمل مع الجيش والهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومع قائد الانقلاب وزوجته انتصار.

الغريب أنه في إطار دعوته لـ”الهدوء” هاجم وائل غنيم محمد علي وقال له “اهدى بقى.. مش حاجة الفلوس” واعتبر أن فيديوهاته بحثا عن الماديات وخسارته، وهو ما دعا نشطاء لاعتباره تشويشا لفيديوهات محمد علي.

 

وكان غريبا في ظهوره الأول منذ 8 سنوات أن يكون الرئيس مرسي وابنه وزوجته محل اهتمام وائل غنيم الذي قصد بظهور نصف متعر وحالق رأسه وبقايا شعر الحلاقة متناثر على كتفيه وصدره، أن يعبر بحزن عن رغبته أن تكون “مصر كويسة”: قائلا إن “السيسي فيه خير”! ودعا لمبادرة أن يقوم “السيسي لو عندك دم روح بوس على إيد الست زوجة الرئيس الراحل”.

وائل غنيم اعتبر بعد غياب طويل وسط أن السيسي إن لم يفعل “ما ترباش”.

وعن اهتمام الجميع بشكله قال وائل غنيم: “انا كويس وبيطلب من السيسي انه يحب ع ايد مرات مرسى ويطيب بخاطرها”، ملمحا إلى أنه كان سببا في قتل الرئيس وابنه.

كما ألمح أيضا إلى مسئولية الإمارات عن الواقع السيئ في مصر، كما كشف عن اتصالات له مع وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، مشيرا إلى أنه اتصل به مؤخرا وشتمه وقال: “عارف أنه هيزعل من اللي أنا بقوله دلوقت”، في إشارة لسبه.

وفي هجوم شرس اتهمته لجان السيسي التابعة لشركة “New Waves” الممولة إماراتيا ومقرها فيلا تابعة للجيش، مع ادعاءات أن “وائل غنيم اتجنن” وأن “صعبان حاله على المصريين” وأن “عصابة يناير ظهرت تاني” وأنه “معترض على قضاء الله في مرسي وابنه”!

تعليقات النشطاء

القيادي بحركة 6 أبريل محمد كمال والمقيم بتركيا قال “#وائل_غنيم: زودت أوجاعنا وهزيمتنا النفسية.. كلنا ذلك الرجل ولكننا نخفي ما بداخلنا لأسباب كثيرة.. يا رب نجيه ونجينا من لحظة الهزيمة النفسية واجبر كسرنا”.

أما السيناريست شريف عبدالهادي، فكتب “مش قادر أصدق إن ده #وائل_غنيم أيقونة ثورة 25 يناير!!.. شكل وطريقة وائل غير المتزنة في الفيديو هي اختصار لحالة جيل كامل دمرته ضغوط نفسية وعصبية واقتصادية وسياسية كانت فوق احتماله..”.

أما أحمد مجدي فكتب: “دي حالة وائل غنيم بره مصر إلي كان شغال مهندس والمدير الإقليمي في شركة جوجل لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. نختلف أو نتفق معاه.. النظام ده بيحطم الشباب معنويا وعقليا وبيوصله لليأس ودي حالة وائل إلى ظاهره في الفيديو”.

وأضاف “el gentle” “وائل غنيم.. نموذج لحاله مصر بعد ثورة يناير وما وصلت إليه بعد الانقلاب.. بلد تايهه ضائعه مالهاش هدف ولا عندها منطق”، وقال حساب “مـأنتـخـہ”: “ظهور وائل غنيم بعد غياب تام عن المشهد ل8 سنوات.. ليه؟!!!!!”.

أما مصطفى سالم فكتب “#وائل_غنيم حاسس بذنب كبير بس مش هتعرف تسامح نفسك قبل ماتقول انك كنت غلط ، كنت غلط وانت مدي غطاء ثوري ضد ايدلوجيه مش عجباك ومش ماشيه علي هوي الشباب الروشه وحاسس ان انت الي عملت الثوره ومش عايز حد ياخدها غير الي علي هواك ، غطاء ثوري لحرق مقرات تزيف حقايق بلاك بلوك عنف غير مبرر”.

وأضاف أحمد صالح “#وائل_غنيم بيمثل إنعكاس للحالة اللي جوانا و مكتومة و على وشك الإنفجار..ربنا يلطف بيه و ينتقم من كل اللي كانوا السبب..الفيديو مرعب و بيعبر عن حالنا اللي بدأ مع ثورة يناير و وصل للي إحنا فيه دا”.

سليم عزوز

أما الكاتب الصحفي سليم عزوز فكتب “سكت وائل غنيم دهرًا ونطق سفها.. استدعاء لقيام بمهمة، من اول يوم ظهر فيه وأنا رأيي فيه لم يتغير.. شخص مشوه بدأ اخوان، وانقلب سلفيًا من تلاميذ الحويني ومحمد حسين يعقوب، وكتب كتابه وجدي غنيم، ثم انطلق في اتجاهات أخرى ليصنعوا منه ممثلا للثورة ليتفاوضوا معه فسقط مبكرا.. وأراد الأمريكان أن يجعلوه زعيما للثورة فسقط أيضا. عقل مرتبك وذهن مشوش.. إن حذاء محمد علي برقبتك”.

 

Facebook Comments