كتب– عبدالله سلامة
لفظ الشاب "رضا صابر دعادير"، 27 عامًا، ابن مدينة كفر البطيخ بدمياط، أنفاسه الأخيرة داخل مركز شرطة كفر البطيخ، بعد أكثر من شهرين من الاحتجاز على خلفية مشاجرة؛ بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

وشاركت مستشفى كفر سعد في جريمة القتل، حيث أعطت تقريرًا في بداية الأمر بأنه "سليم" ولا يحتاج إلى البقاء بالمستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، الأمر الذي تسبب في تفاقم حالته الصحية، وإصابته بنزيف داخلي وقيء دموي، الأمر الذي دفع مستشفى الجهاز الهضمي إلى رفض استقباله في هذا الوضع الخطير.

مات "رضا" دون رؤية مولوده الأول الذي رأى النور منذ شهر، حيث كان والده قيد الحبس، وسط حالة من الاستياء في أوساط ذويه مما تعرض له من قتل بطيء وحرمان من رؤية فلذة كبده.

Facebook Comments