روى شقيق المختفي قسريا محمد إبراهيم صالح عبد المجيد قاسم، الطالب بكلية التجارة جامعة المنصورة، والذي تم اختطافه من قبل الانقلاب بتاريخ 29 سبتمبر 2019 من مكان عمله بقريته “نوسا البحر” مركز أجا محافظه الدقهلية، تفاصيل الجريمة التي تمت مع شقيقه.

وذكر، عبر حسابه بموقع “فيسبوك” اليوم، تفاصيل القصة والحوار الذي يكشف مأساة ما يتم بحق أبناء مصر وشبابها الذين يعتقلهم العسكر ويغيبهم لفترات متفاوتة، ولا يعلم مصيرهم أحد، دون أي اتهام حقيقي بما يعكس الحالة التي وصلت إليها حقوق الإنسان من التردي منذ الانقلاب العسكري.

وقال: أنا شغال بتلفوني أون لاين لشركات شحن وقاعد بقالي فترة مش كبيرة في القاهرة وكنت نازل البلد فرح واحد صاحبي وفي نفس الليلة اللي كنت مسافر فيها القاهرة بالصدفة خارج من البيت لقيت اثنين مخبرين جايين ورايا بموتوسيكل وبيقولولي ، خود يامحمد انا : محمد مين ياباشا انا اسمي صالح ، وأنت من البلد يا صالح , انا : ايوه ياباشا م البلد وبن فلان الفلاني وبيتنا اهه ، أصل أنت شبه واحد بيبيع بدره بيمشي مع فلان انا : بدره ايه ياباشا انا مش قاعد هنا اصلا وشغال في القاهره ولا بحط المخدرات في بؤي ، ازاى أنت متأكد أنت شبهه بالظبط طب ادخل المضيفة كلم الظابط.

وتابع مع الظابط الذى قال له: انت بطاقتك معاك، انا: ايوه يا باشا وبيتنا اهه، الظابط: تليفونك فين، أنا: اهه يا باشا.

الظابط: افتحه، أنا : اهه ياباشا، الظابط: دي صوره أخوك، أنا: لا ياباشا دي صورتي يا باشا وقفلت الرمز، في نفس اللحظة اتاخد تليفوني مكملش معايا شهر عليه شغلي كله واتقفل عليا باب المضيفة وكل ده وانا مش فاهم أي حاجة وعدى ربع ساعة وفتحوا لي باب المضيفة وخرجت ولقيت ناس أصحاب اخويا ف الشغل قالولى الامن الوطني خدو اخوك من وسطنا ولا تليفوني رجع ولا اخويا نعرف عنه أي حاجة لحد الوقتي وانا اتعجزت في شغلي واخويا الله اعلم بيه بس كده ياباشا ولا نتبع احزاب ولا لينا دعوة بحاجة وكل اللى طالبه أعرف مكان اخويا ده اللى حصل من طأطأ لسلامو عليكم من يوم 29 سبتمبر وفص ملح وداب”.

إلى ذلك أدان مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطن علاء سعد أحمد، 55 سنة، موظف بمديرية الصحة شبرا الخيمة ويسكن بالتجمع الخامس، وذلك منذ يوم الخميس 19 سبتمبر 2019 ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

وذكر أن الحالة الصحية للمواطن المختفي صعبة، حيث يعاني من مرض السكر ويعالج من القدم السكري، وأيضا مرض الضغط، ويعد هذا الانتهاك بحقه مؤثرا جديا على حالته الصحية.

وحمل المركز وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وقسم الشرطة مسئولية سلامته، وطالب بالكشف الفوري عن مقر احتجازه والإفراج الفوري عنه.

كما تتواصل المأساة ذاتها منذ ٤ أعوام للمواطن عبد المنعم مصطفى إبراهيم الشحبور، فني أول شئون هندسية بمجلس مدينة العريش، لليوم الـ١٥٣٢ على التوالي، وذلك منذ اعتقاله من كمين المينا أمام محافظة شمال سيناء يوم ٧ سبتمبر ٢٠١٥، أثناء عودته من العمل بمجلس مدينة العريش إلى استراحة المجلس، دون سند قانوني، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن.

 

Facebook Comments