رامي ربيع
واصلت داخلية الانقلاب انتهاكاتها بحق الطبيب عمر طلعت بعد إخفائه قسريا منذ 217 يومًا دون عرضه على أي جهة مختصة للتحقيق معه، منذ القبض التعسفي عليه من داخل غرفة العمليات بالمستشفى، أثناء متابعته للعملية التي أجريت على إحدى عينيه يوم الأربعاء 11 يناير 2017، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وطالبت أسرة "طلعت" سلطات الانقلاب بالإفصاح الفوري عن مكان اختطافه، مشيرين إلى إمكانية تعرضه للتعذيب أو انتهاكات أخرى ربما تنتهي بالاغتيال، على حد وصفهم.

كانت مصادر حقوقية قد أكدت ظهور المعتقل المختفي الدكتور "عمر طلعت محمود عبدالكريم"، البالغ من العمر 31 عامًا، ابن مدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة، وذلك بعد اختفاء قسري دام 115 يومًا، فى سجن العقرب شديد الحراسة٢، ولم يوجه له أي اتهام، وليس على ذمة أي قضية، وبعد ذلك تم إخفاؤه للمرة الثانية، ولم يتم التعرف على مكان احتجازه حتى الآن.

جدير بالذكر أن عمر طلعت هو شقيق الإعلامي يوسف طلعت، المعتقل في سجون الانقلاب، والمحكوم عليه بالمؤبد، في القضية المعروفة إعلاميًا بغرفة عمليات رابعة.

Facebook Comments