كتب- سيد توكل:

 

في محاولة فاشلة لإحياء فتنة الانقلاب العسكري في تركيا مجددًا، كشف الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، عن وجه نظام بلاده القبيح الداعم للديكتاتورية والفاشية العسكرية، محرضا الجيش التركي للانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان.

 

وقال “المزروعي” تعليقًا على العمليات الإرهابية التي تتعرض لها تركيا خاصة ما حدث في "الملهى الليلي" في رأس السنة 2017: "عام 2017 عام تركي بامتياز…".

 

وأضاف في سؤال تحريضي: "هل يفعلها الجيش التركي ويضع حدًّا لتخبط أردوغان ويحافظ على هيبة الدولة والجيش…".

 

في غضون ذلك شنَّ مغردون هجومًا شديدًا على "المزروعي" متهمين بلاده بإحاكة المؤامرات على الدول الديمقراطية، مؤكدين أن الجيش التركي جيش شريف وليس كغيره، موضحين أن الجيش التركي إن كان سيعمل انقلابًا فإنه سيعمله في الإمارات.

 

وقال المغرد سعيد منصور القحطاني: "الجيش التركي فيه من الرجال المحترمين وليس مثل جيش حبيبك الخسيسي الخائن

يا رويبضة خلك على قد حالك يا مسكين". 

 

وقال المغرد صاحب حساب "واقعي ملتزم": "نعم لقد حاول فعلها بعض أفراد الجيش التركي.. النتيجة أن أجلسهم وأجلسكم معهم ع الخوازيق تتألمون من زئيره وتتبولون لا إراديًّا حين ترونه".

 

وقال المغرد "ابو عزام": "فعلها بعض ضعاف النفوس في الجيش التركي لكن أحرار الشعب التركي علموهم الأدب واعطوهم درس في الوطنية وذهبت اموالكم سدى بفشل الانقلاب".

 

وقال المغرد "فارس": "انت ودولتك خونه ومعروف هذا من زمان ودليل حزنكم الكبير على عدم نجاح الانقلاب".

 

وقال المغرد "تامر الحناوي": "لا أطمئن لان عملاءكم والخونة تم دعسهم تحت نعال اشراف الجيش والشعب التركي ارجينا انت هيبتكم بجزركم المحتلة".

Facebook Comments