كتب رانيا قناوي:

واصلت قناة السويس طريق الخسائر، رغم التفريعة التي أهدر فيها السيسي أموال المصريين، وتراجعت إيراداتها في يونيو الماضي، لتسجل 427.2 مليون دولار، في مقابل 439.8 مليونا في مايو، أي بانخفاض يعادل 12.6 مليون دولار، وحسب الأرقام الرسمية، فإن إيرادات القناة بلغت 418.7 مليون دولار، في يونيو 2016.

وفي عام 2016، تراجعت إيرادات قناة السويس 3.3% إلى 5.005 مليارات دولار، مقابل 5.175 مليارات في 2015.

وتعد إيرادات قناة السويس من أبرز خمسة موارد للنقد الأجنبي في مصر إلى جانب إيرادات الصادرات وتحويلات العاملين في الخارج والاستثمارات الأجنبية والسياحة.

وفي 6 أغسطس 2015، افتتحت سلطات الانقلاب وسط حضور دولي وإهدار لملايين الجنيهات على الحفل الذي وزع فيه السيسي جنيهات ذهبية على الحضور بمناسبة الخراب،، تفريعة قناة السويس الجديدة البالغة كلفتها نحو 8 مليارات دولار، وأعلنت القناة على لسان رئيسها الفريق مهاب مميش أكثر من مرة عن توقعها ارتفاع الإيرادات من مرور السفن إلى 13.2 مليار دولار سنويا بحلول عام 2023.

إلا أنه منذ إطلاق التفريعة والإيرادات تتراجع، وفق متابعين للملف، بسبب الظروف التي تمر بها التجارة الدولية وبطء أنشطتها، وتهاوي أسعار النفط منذ منتصف عام 2014 والتي دفعت حاويات النفط الضخمة المتجهة من دول الخليج لأوروبا إلى تفضيل الممرات الرخيصة، وفي مقدّمتها رأس الرجاء الصالح. 

Facebook Comments